نشرة الإفتاء - العدد 27 أضيف بتاريخ: 10-03-2016

كتاب قرارات مجلس الإفتاء أضيف بتاريخ: 19-11-2015

نشرة الإفتاء - العدد 26 أضيف بتاريخ: 27-10-2015

مؤتمر نقض شبهات التطرف أضيف بتاريخ: 08-10-2015

جدول أعمال المؤتمر الدولي أضيف بتاريخ: 16-05-2016

التطرف والإرهاب لا دين لهما أضيف بتاريخ: 12-05-2016

الميثاق العربي لحقوق الإنسان أضيف بتاريخ: 04-04-2016

الخطة الوطنية لحقوق الإنسان أضيف بتاريخ: 03-04-2016

نعي الشهيد راشد الزيود أضيف بتاريخ: 03-03-2016

تضارب الفتوى وأثره أضيف بتاريخ: 15-02-2016

إعلان بيروت للإعلام الديني أضيف بتاريخ: 27-12-2015

بيان في استنكار مقتل رجلي أمن أضيف بتاريخ: 02-12-2015

رمضان والاقتصاد أضيف بتاريخ: 09-06-2016

بيان في نعي شهداء الوطن أضيف بتاريخ: 06-06-2016

الترفق بالمستفتي أضيف بتاريخ: 03-04-2016

واقعية التشريع الإسلامي أضيف بتاريخ: 06-03-2016

الفتاوى

عدد القراء: 2723

 

عدد مرات الطباعة: 554

 

عدد التقييمات : 0

 

اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : متى يجوز للمرأة القيام بعملية لقطع الإنجاب

رقم الفتوى : 2144

التاريخ : 12-07-2012

التصنيف : الطب والتداوي

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل يجوز تسكير المواسير لمنع الحمل بعد سن الثامنة والأربعين إذا كانت المرأة تعاني من ارتفاع الضغط؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
إذا قدّر الطبيب الثقة أن حمل امرأة معينة في سن محددة غالباً ما يؤدي بها إلى الضرر والمرض والمشقة غير المعتادة، واجتمع إلى ذلك بعض الأمراض التي تُضعف المرأة عن إتمام حملها بسلام وعافية؛ فلا حرج عليها حينئذ القيام بعملية لقطع الإنجاب، حفاظاً على صحتها التي هي إحدى أهم مقاصد الشريعة في الإنسان.
وقد جاء في قرار "مجمع الفقه الإسلامي الدولي" (35) (5/ 1): "يحرم استئصال القدرة على الإنجاب في الرجل أو المرأة، وهو ما يعرف بالإعقام أو التعقيم، ما لم تدعُ إلى ذلك الضرورة بمعاييرها الشرعية" انتهى. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا