نشرة الإفتاء: العدد 9 أضيف بتاريخ: 27-08-2017

الإمام تاج الدين السبكي ومنهجه ... أضيف بتاريخ: 27-08-2017

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 24-08-2017

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 22-08-2017

دليل خدمة استصدار الفتاوى أضيف بتاريخ: 28-08-2017

نموذج الحصول على معلومة أضيف بتاريخ: 28-08-2017

دليل خدمات دائرة الإفتاء أضيف بتاريخ: 28-08-2017

أحكام الحج والعمرة أضيف بتاريخ: 27-08-2017




جميع منشورات الإفتاء

سجود الشكر أضيف بتاريخ: 22-06-2017

حول فتوى تقديم الطعام في رمضان أضيف بتاريخ: 21-06-2017

نفحات لا بد منها في رمضان أضيف بتاريخ: 24-05-2017

لغتنا المظلومة في الإعلام أضيف بتاريخ: 04-05-2017

تحري هلال شهر محرم لعام 1439هـ أضيف بتاريخ: 20-09-2017

خواطر بين الهجرة وعاشوراء أضيف بتاريخ: 19-09-2017

ضابط الإعانة على الحرام أضيف بتاريخ: 17-09-2017

حول أحداث المسجد الأقصى أضيف بتاريخ: 14-07-2017




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : متى يجوز للمرأة القيام بعملية لقطع الإنجاب

رقم الفتوى : 2144

التاريخ : 12-07-2012

التصنيف : الطب والتداوي

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل يجوز تسكير المواسير لمنع الحمل بعد سن الثامنة والأربعين إذا كانت المرأة تعاني من ارتفاع الضغط؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
إذا قدّر الطبيب الثقة أن حمل امرأة معينة في سن محددة غالباً ما يؤدي بها إلى الضرر والمرض والمشقة غير المعتادة، واجتمع إلى ذلك بعض الأمراض التي تُضعف المرأة عن إتمام حملها بسلام وعافية؛ فلا حرج عليها حينئذ القيام بعملية لقطع الإنجاب، حفاظاً على صحتها التي هي إحدى أهم مقاصد الشريعة في الإنسان.
وقد جاء في قرار "مجمع الفقه الإسلامي الدولي" (35) (5/ 1): "يحرم استئصال القدرة على الإنجاب في الرجل أو المرأة، وهو ما يعرف بالإعقام أو التعقيم، ما لم تدعُ إلى ذلك الضرورة بمعاييرها الشرعية" انتهى. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا