نموذج فتوى شرعية أضيف بتاريخ: 07-08-2016

التقرير الإحصائي السنوي 2014 أضيف بتاريخ: 07-06-2016

بحوث مؤتمر نقض شبهات التطرف أضيف بتاريخ: 26-05-2016

جدول أعمال المؤتمر الدولي أضيف بتاريخ: 16-05-2016

حرمة الاعتداء على النفس ... أضيف بتاريخ: 19-04-2017

نشرة الإفتاء - العدد 29 أضيف بتاريخ: 20-12-2016

نشرة الإفتاء - العدد 28 أضيف بتاريخ: 20-12-2016

التقرير الإحصائي السنوي 2015 أضيف بتاريخ: 20-12-2016




جميع منشورات الإفتاء

أثر الغبن في عقد البيع أضيف بتاريخ: 27-03-2017

نـعـمـة الأمـــن أضيف بتاريخ: 22-03-2017

حقوق البنات في الإسلام أضيف بتاريخ: 08-03-2017

كلمة في افتتاح مؤتمر في الهند أضيف بتاريخ: 15-02-2017

وقفات مع فرض الصلاة أضيف بتاريخ: 24-04-2017

حول تفجيرات الكنائس أضيف بتاريخ: 11-04-2017

لن يخيفنا غدركم أضيف بتاريخ: 10-04-2017

من آفات الخطاب الديني أضيف بتاريخ: 05-04-2017




جميع المقالات

الفتاوى

عدد القراء: 3823

 

عدد مرات الطباعة: 772

 

عدد التقييمات : 0

 

اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : متى يجوز للمرأة القيام بعملية لقطع الإنجاب

رقم الفتوى : 2144

التاريخ : 12-07-2012

التصنيف : الطب والتداوي

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل يجوز تسكير المواسير لمنع الحمل بعد سن الثامنة والأربعين إذا كانت المرأة تعاني من ارتفاع الضغط؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
إذا قدّر الطبيب الثقة أن حمل امرأة معينة في سن محددة غالباً ما يؤدي بها إلى الضرر والمرض والمشقة غير المعتادة، واجتمع إلى ذلك بعض الأمراض التي تُضعف المرأة عن إتمام حملها بسلام وعافية؛ فلا حرج عليها حينئذ القيام بعملية لقطع الإنجاب، حفاظاً على صحتها التي هي إحدى أهم مقاصد الشريعة في الإنسان.
وقد جاء في قرار "مجمع الفقه الإسلامي الدولي" (35) (5/ 1): "يحرم استئصال القدرة على الإنجاب في الرجل أو المرأة، وهو ما يعرف بالإعقام أو التعقيم، ما لم تدعُ إلى ذلك الضرورة بمعاييرها الشرعية" انتهى. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا