حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020

فتاوى المستجدات الطبية أضيف بتاريخ: 14-11-2019

نشرة الإفتاء - العدد 38 أضيف بتاريخ: 06-11-2019




جميع منشورات الإفتاء

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020

بيان حول صلاة الجمعة والجماعة أضيف بتاريخ: 14-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : ابتلاء الرجل في أهله

رقم الفتوى : 2003

التاريخ : 14-02-2012

التصنيف : مشكلات اجتماعية ونفسية

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

أنا رجل متزوج، وقد اكتشفت أن زوجتي على علاقة محرمة، فهل تنصحوني بطلاقها؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
بداية نسأل الله تعالى أن يعينك على ابتلائك، ويُلهمك الصبر والسلوان؛ فالدنيا دار ابتلاء، يُبتلى المرء أحياناً في بيته وأهله وأبنائه، ولكن من احتسب أمره عند الله كفاه الله ما أهمه.
ومع ذلك لا ننصحك بالمسارعة إلى الطلاق، بل ننصحك بمنح زوجتك فرصة للتوبة إذا شَعَرْتَ أن لديها نية صادقة في التوبة؛ كي لا يبقى في قلبك بعد ذلك حرج في طلاقها وفراقها بعد أن تجاوزتْ كل الحدود، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطّائِينَ التَّوّابُونَ) رواه الترمذي وحسَّنه.
ولكنْ إن لم تجد فيها الزوجة المناسبة المأمونة على عرضك وبيتك، ولم تقبل بأخلاقها وصفاتها، وتأكدت من عدم عفَّتها؛ فلا حرج عليك في طلاقها، فالله عز وجل يقول: (وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا) النساء/130، وقد نص الفقهاء على أن الطلاق يصبح مستحباً ومندوباً إذا كانت الزوجة "غير عفيفة". والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا