نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : حكم رفع الصوت بالتكبير أو التسميع بغرض التنبيه أثناء الصلاة

رقم الفتوى : 1866

التاريخ : 19-06-2011

التصنيف : مبطلات الصلاة ومكروهاتها

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

أحيانا في أثناء الصلاة تضطر الأم لرفع صوتها في الصلاة، بقصد الزجر والتنبيه لطفلها الصغير إذا اقترب من مصدر خطر، كالنار أو الكهرباء، ليبتعد أو ليبعده من هو أكبر منه، وذلك بأحد ألفاظ الصلاة نفسها، كقولها: "الله أكبر"، أو: "سمع الله لمن حمده"، في موضعها من الصلاة، فهل يجوز ذلك، أم أنه يؤثر على صحة الصلاة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
يسن لمن نابه شيء في صلاته وأراد تنبيه من حوله سواء كان صغيرا أم كبيرا أن يسبح فيقول: سبحان الله. وإذا كانت امرأة صفقت في صلاتها بضرب اليمين على ظهر اليسار، وذلك اتباعا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَلْيُسَبِّحْ فَإِنَّهُ إِذَا سَبَّحَ الْتُفِتَ إِلَيْهِ، وَإِنَّمَا التَّصْفِيحُ - وفي رواية: التصفيق - لِلنِّسَاءِ) متفق عليه.
فإذا اختار المصلي أن ينبه برفع الصوت بتكبيرات الانتقال أو برفع الصوت بقوله: "سمع الله لمن حمده" فجائز ولا إثم عليه؛ ولكن يجب أن ينوي بتكبيره ذكر الله فقط، أو ينوي الذكر إلى جانب تنبيه من يقصده برفع الصوت، وذلك كي تسلم صلاته من كلام البشر المبطل للصلاة.
أما أن يقصد مجرد التنبيه دون أن ينوي ذكر الله تعالى: فهذا مبطل للصلاة في قول كثير من الفقهاء؛ لخروج الصلاة عن هيئة القنوت التي أمر الله بها في قوله سبحانه: (وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) البقرة/238.
يقول الخطيب الشربيني رحمه الله: "هذا التفصيل يجري في الجهر بالتكبير أو التسميع, فإنه إن قصد التكبير أو التسميع فقط مع الإعلام لم تبطل, وإلا بطلت" انتهى باختصار من "مغني المحتاج" (1/414). والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا