فتاوى بحثية

الموضوع : من هم الأرحام الذين أُمرنا بصلتهم
رقم الفتوى: 336
التاريخ : 24-08-2009
التصنيف: المنجيات والبر والصلة
نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

ما المقصود بـ(الأرحام)، وهل هناك ضوابط شرعية لكيفية صلتهم والتعامل معهم؟ 


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

ظاهر ما تشير إليه الأدلة الشرعية هو أن الأرحام هم جميع الأقارب من جهة الأب والأم، وأنه يندب للمسلم صلتهم والإحسان إليهم، وتتفاوت درجة المطالبة بالصلة بحسب درجة القرابة، فكلما كانت القرابة أشد تأكدت الصلة أكثر.

يقول ابن حجر الهيتمي رحمه الله: " المراد بالأرحام - الذين يتأكد برهم وتحرم قطيعتهم - جميع الأقارب من جهة الأب أو الأم وإن بعدوا، ومن ثم قال في " الأذكار ": يستحب استحبابا متأكدا زيارة الصالحين والإخوان والجيران والأصدقاء والأقارب، وإكرامهم، وبرهم، وصلتهم، وضَبْطُ ذلك يختلف باختلاف أحوالهم ومراتبهم وفراغهم، وينبغي أن يكون زيارته لهم على وجه لا يكرهونه، وفي وقت يرضونه، والأحاديث والآثار في هذا كثيرة مشهورة " انتهى. " الفتاوى الفقهية الكبرى " (4/ 244) طبعة المكتبة الإسلامية.

فيستحب للمسلم صلة أبناء عمومته بما يتيسر له من أنواع الإحسان، بالمال، وقضاء الحوائج، والزيارات، أو الاتصالات، ونحو ذلك، بحيث لا يكون في صلتهم محذور شرعي من اختلاط أو خلوة أو نظر محرم، كما لا يجوز من خلال صلة الأرحام التدخل في شؤون الآخرين بما يفسد العلاقة بينهم. والله أعلم.

 



للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف السابق | التالي
رقم الفتوى السابق | التالي



التعليقات


Captcha


تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا