شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

عزيزنا الزائر الكريم

تسعى دائرة الإفتاء العام للمحافظة دوماً أن تلتزم بتقديم الخدمة وإدامتها للجمهور، واقتراحاتكم وشكاواكم تساعدنا في تطوير ما نقدمه لكم من خدمات لنحقق طموحاتكم لنعمل سوياً على الحفاظ على النتاج الفني والمعرفي وإدامته، لذا خُصصت هذه الزاوية لاستقبال اقتراحاتكم وشكواكم، وسيتم التعامل معها بكل جدية وسرية وشفافية.

ويمكن تقديم أي شكوى بإحدى الطرق الآتية:
1- صندوق الشكاوى الموجود في مبنى الدائرة.
2- الاتصال على الخط الساخن (9348 7849 7 962+) علما بأن هذا الرقم غير مخصص للأسئلة الشرعية , الرقم الأرضي (062000166 فرعي 7777).
3- وبهدف تحسين جودة المواقع الإلكترونية الرسمية يمكنكم الاتصال مع [مركز الاتصال الوطني/الحكومة الإلكترونية]
للإبلاغ عن أي مشكلة فنية أو صعوبة في الوصول إلى المحتوى على الرقم: 065008080

منصة بخدمتكم

منصة تفاعلية للتواصل مع الحكومة (اسأل الحكومة، اقتراح، ثناء، شكوى ، ابلاغ) من هنا



فتاوى مختصرة

حكم صلاة من قال في السجود "سبحان ربي العظيم"

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

 الذكر في الركوع بـ(سبحان ربي العظيم)، وفي السجود بـ(سبحان ربي الأعلى) هيئة من هيئات الصلاة، من تركها عمداً أو سهواً أو أبدله بذكر آخر، فصلاته صحيحة ولا يسجد للسهو، يقول شيخ الإسلام الإمام النووي رحمه الله: "مذهبنا أنه لا يسجد لترك الجهر والإسرار والتسبيح وسائر الهيئات" [المجموع 127 /4].

فإن سجد للسهو فيما لا يقتضيه بطلت صلاته؛ لإحداثه سجود السهو بلا سبب، وعليه إعادة الصلاة، إلا إن كان ناسياً أو جاهلاً لقرب عهده بالإسلام، أو لبعده عن العلماء، فيعذر ولا تبطل صلاته.

جاء في [مغني المحتاج 1 /417]: "قال في الأنوار: لو فعل ما لا يقتضي سجود سهو، فظن أنه يقتضيه وسجد لم تبطل إن كان جاهلا لقرب عهده بالإسلام أو لبعده عن العلماء".

ولما كانت هذه المسألة مما يخفى على العوام؛ لأنها من دقائق العلم، وكل ما شأنه ذلك يعذرون بجهله، ولا تبطل طاعتهم بسببه، فيمكن القول بعدم بطلان الصلاة لمن لم يُحط علما بالمسألة، وأما بعد العلم بها فتبطل.

ومن علم وهو في الصلاة أن سجوده في غير محله، فيسن له سجود السهو. والله تعالى أعلم.

هل يكفي تسبيحة أو تسبيحتان في الركوع أو السجود؟

نعم، يكفي أن يسبح المصلي تسبيحة في الركوع وكذلك في السجود بشرط أن يطمئنّ في كل منهما، وأما الثواب فبحسب عدد التسبيحات.

حكم الصلاة خلف إمام غير مرغوب فيه

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يكره تنزيها أن يؤم الرجل –غير الإمام الراتب- قوماً أكثرهم له كارهون لأمر مذموم شرعاً، كمعاشرة الفساق مثلا، أما المقتدون الذين يكرهونه فلا تكره لهم الصلاة خلفه. 

أما إذا كرهه دون الأكثر، أو الأكثر لا لأمر مذموم شرعاً، فلا تكره إمامته. والله تعالى أعلم

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد