من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018

العفو والتسامح أضيف بتاريخ: 11-01-2018

النظام الاجتماعي تحصين للأمة ... أضيف بتاريخ: 11-01-2018

أهمية الوقت في حياة المسلم أضيف بتاريخ: 11-01-2018

الإعلام في الإسلام أضيف بتاريخ: 11-01-2018

الكذب أضيف بتاريخ: 11-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الاعتداء على المساجد أضيف بتاريخ: 25-11-2017

الكفاءة معيار أساس للتعيينات أضيف بتاريخ: 19-11-2017

ثقافة البناء أضيف بتاريخ: 11-10-2017

للمقبلين على الزواج أضيف بتاريخ: 04-10-2017




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : هل آية (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ...) تنطبق على تغيير التوقيت في بعض البلدان

رقم الفتوى : 2652

التاريخ : 06-08-2012

التصنيف : تفسير القرآن

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما معنى قول الله تعالى: (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ...) التوبة/37، وهل ينطبق معناها على تقديم التوقيت الصيفي؟


الجواب :

هذه الآية من سورة التوبة وهي تبين ما كان عليه أهل الجاهلية من تلاعب بالأحكام الدينية، فقد كان محرما عليهم أن يقاتلوا في الأشهر الحرم وهي: محرم، رجب، ذو القعدة، ذو الحجة، فكانوا إذا أرادوا القتال في شهر من هذه الأشهر أخَّروا حرمة القتال فيه إلى شهر آخرَ، وقد بيّن الله تعالى أن فعلهم هذا دليل على تعمُّقهم في الكفر والتلاعب بأحكام الشريعة.

أما التوقيت الصيفيّ والشتويّ فليس من هذا النوع بل هو أمر يُراعى به اختلاف وقت طلوع الشمس في الصيف والشتاء من أجل أن يذهب الناس إلى أعمالهم في أوّل النهار دائمًا، ويفرغوا منها قبل آخره.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى تفسير القرآن/ فتوى رقم/15)



فتاوى أخرى



للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا