نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : والدها يجبرها على الزواج من ابن عمها

رقم الفتوى : 880

التاريخ : 25-07-2010

التصنيف : مشكلات اجتماعية ونفسية

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

يريد زوجي تزويج ابنته من ابن عمها الذي يكبرها بأربعة عشر عاماً، وهي رافضة، ويهدد بإجبارها. هل من حقي أن آخذها وأذهب إلى أهلي دون إذنه، أيضاً هي تدعو الله أن يخلصها من هذا الأمر، فلماذا لا يُستجاب لها؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
يمكنكم أن تلجؤوا إلى القاضي الشرعي لمنع هذا الزواج، ولا يملك الوالد إجبار ابنته. وقد رُوي أنَّ فتاة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: "إن أبي زوجني ابن أخيه ليرفع بي خسيسته" فجعل الأمر إليها، فقالت: "قد أجزتُ ما صنع أبي، ولكن أردت أن تعلم النساء أنْ ليس إلى الآباء من الأمر شيء" رواه النسائي وابن ماجه.
ومعنى "ليرفع بي خسيسته": أي أن ابن عمها هذا دنيء؛ فأراد أبوها أن يجعله بزواجه ابنته عزيزاً.
ومع ذلك فلا يجوز لك النشوز عن زوجك والخروج من بيته بغير إذنه، ما دام أنه غير مُقصِّر في حقوقك الشرعية، واتركي ابنتك تذهب وحدها إلى من يحميها، إذا تعرض لها والدها بالأذى.
وهذا لا يمنع أن تواجهي زوجك بالنصيحة، وأن هذا الزواج لابنتكم قد ينتهي بالطلاق، وتُصبح هذه البنت مطلقة بعد ذلك، وتحذيره من مثل هذه الأمور بالأسلوب الحسن.
واعلمي أن سنة الابتلاء في هذه الدنيا سنة ماضية، ذاق منها الأنبياء والصالحون، وتألم بها العباد المتقون، ولم يسلم منها أحد من البشر، ولله فيها حِكَم عظيمة نعلمها أو لا نعلمها.
ودعاء الله عز وجل لا يلزم أن يُستجاب حالاً؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: (ما مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ ولا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا). قَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ، قَالَ: (اللهُ أَكْثَرُ) رواه أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح غريب. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا