الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020




جميع منشورات الإفتاء

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020

بيان حول الصبر على المُعسر أضيف بتاريخ: 30-03-2020

الابتلاء سنة إلهية وهو محك ... أضيف بتاريخ: 25-03-2020

بيان حول ضرورة أخذ الفتاوى من ... أضيف بتاريخ: 23-03-2020

رسائل مقدّسة من أرض الإسراء ... أضيف بتاريخ: 22-03-2020

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : لا تأثير لتغيير البيت في سعة الرزق

رقم الفتوى : 819

التاريخ : 13-07-2010

التصنيف : أحكام على الأحاديث

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما مدى صحة المقولة القائلة "غيروا أعتاب – عتبات - بيوتكم ترزقون"، هل هذا ينطبق على تغيير البيت الذي يسكن به الإنسان إذا أحس بأن أمور حياته متعثرة وصعبة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
ليس لهذا القول أصل في كتب السنة، والرزق قسم الله عز وجل بين عباده، تفرد بتقديره سبحانه، ولم يجعل ذلك لأحد من خلقه، كما لم يجعل الرزق مرتبطا بأعمال لا تعلق لها بالرزق بوجه شرعي ولا بوجه عقلي، كتغيير البيت، أو الزوجة، أو تعليق خرز ونحو ذلك، وإنما يستجلب الرزق بالأسباب المادية الملموسة، كما يستجلب بالأسباب الشرعية أيضا، بتقوى الله عز وجل، والتوبة إليه، والإحسان إلى الخلق، فقد قال الله عز وجل: ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ) الطلاق/2-3. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا