عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

النَّبي يعلنُ الحبّ أضيف بتاريخ: 16-09-2020

الهدي النبوي في إدارة الأزمات أضيف بتاريخ: 23-08-2020

سبل الوقاية والعلاج من الأوبئة أضيف بتاريخ: 13-07-2020

جواز صلاة العيد في البيوت أضيف بتاريخ: 19-05-2020

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020

بيان حول الصبر على المُعسر أضيف بتاريخ: 30-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام الشيخ عبد الكريم الخصاونة

الموضوع : يحرم على المرأة أن تباشر المرأة باللمس والتقبيل بشهوة

رقم الفتوى : 782

التاريخ : 16-06-2010

التصنيف : المهلكات

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

أحب بنتًا حبًّا فيه لمس وتقبيل بالشفاه والضم، مع العلم أني بنت مثلها، أفيدوني قبل أن أقع في الخطأ، وهل هذا زنا؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
لا يخفى على مسلم -بل ولا على عاقل- أن مباشرة المرأة للمرأة باللمس والتقبيل بشهوة من المحرمات التي تُميت القلب، وتقتل الفضيلة، وتبعث في النفس نوازع الشر، وتصيب الجسم بالمرض.
ولذلك كان الواجب على من يقع في مثل هذه المعصية المسارعة إلى التوبة منها، واستغفار الله تعالى على ما مضى وسلف، واللجوء إليه سبحانه كي يعصمه من الوقوع في مثلها مرة أخرى.
ولا يكون ذلك إلا بالابتعاد عن الفتاة التي تقعين معها في المعصية، وقطع الصلة بها تمامًا، فإن لم تفعلي ذلك فسيبقى الشيطان يُسول لك المعصية، ويجرّك إلى عالم الرذيلة، وأنت المسلمة التي يجب عليها أن تعتز بحيائها وعفتها وطهارتها. والله الموفق.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا