حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020

فتاوى المستجدات الطبية أضيف بتاريخ: 14-11-2019

نشرة الإفتاء - العدد 38 أضيف بتاريخ: 06-11-2019




جميع منشورات الإفتاء

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020

بيان حول صلاة الجمعة والجماعة أضيف بتاريخ: 14-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : أقسم بالله أن يترك التدخين ثم رجع إليه

رقم الفتوى : 6

التاريخ : 03-03-2009

التصنيف : الأيمان والنذور

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

كنت قد تركت التدخين لفترة طويلة، وقد ساقني الشيطان إلى العودة إليه مرة أخرى، فحلفت أن أتركه، ولكن بعد ذلك استمرت وسوسة الشيطان وقمت بالتدخين، وأنا لا أعرف الآن ماذا أفعل، أرجو أن تدلوني ماذا أفعل؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
بداية نسأل الله تعالى أن يعينك على طاعته واجتناب معصيته، وأن يعيذنا وإياك من الشيطان الرجيم، ثم اعلم -أخانا السائل- أن شعورك بالندم، واعترافك بالخطأ فضيلة عظيمة، فالله عز وجل يُحب أن يرى مِن عبده الخوف منه، والوجل من عظمته، ويحب التوابين الأوابين.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا فَقَالَ: رَبِّ أَذْنَبْتُ فَاغْفِرْ لِي. فَقَالَ رَبُّهُ: أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ، غَفَرْتُ لِعَبْدِي. ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أَصَابَ ذَنْبًا أَوْ أَذْنَبَ ذَنْبًا، فَقَالَ: رَبِّ أَذْنَبْتُ فَاغْفِرْهُ. فَقَالَ: أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ، غَفَرْتُ لِعَبْدِي. ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أَذْنَبَ ذَنْبًا، قَالَ: رَبِّ أَذْنَبْتُ آخَرَ فَاغْفِرْهُ لِي. فَقَالَ: أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ، غَفَرْتُ لِعَبْدِي -ثَلَاثًا- فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ) رواه البخاري.
ولذلك نوصيك بالعزيمة على عدم العود إلى التدخين، واتخاذ كل السبل في سبيل تحقيق ذلك، وإذا رجعت إليه فاستغفر الله وتب إليه، تجده عز وجل غفوراً رحيماً.
وأما اليمين فيلزمك فيها الكفارة: إطعام عشرة مساكين، لكل مسكين مد طعام (أي: 600 غرام من قوت الناس) وتقديره بالقيمة بنحو الستين قرشاً. والله أعلم.
 





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا



جواب (جميل- الأردن)

04-06-2009

اختلف العلماء في أكثر النفاس: فمن قال أكثره أربعون يوما: ينبني عليه أن ما زاد عن الأربعين يعتبر استحاضة وليس نفاسا ومن قال أكثره ستون يوما: ينبني عليه أن ما زاد عن الستين هو الاستحاضة، أما ما زاد عن الأربعين إلى الستين فيعد نفاسا والله أعلم.


النفاس (الاصاله- عُمان)

01-06-2009

هل يعتبر النفاس بعد الاربعين استحاظه او يعتبر نفاسا