اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020

بيان حول الصبر على المُعسر أضيف بتاريخ: 30-03-2020

الابتلاء سنة إلهية وهو محك ... أضيف بتاريخ: 25-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام الشيخ عبد الكريم الخصاونة

الموضوع : حديث لا أصل له في فضيلة كتابة أسماء النبي صلى الله عليه وسلم في البيت

رقم الفتوى : 540

التاريخ : 14-03-2010

التصنيف : أحكام على الأحاديث

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل ورد هذا الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم أم لا ؟ عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( ما من عبد وأمة يكتب صفتي، ويعني أسماءه، فقرأها إلى آخرها، ثم يضعها في بيته، لم يقرب ذلك البيت بلاء، ولا مرض، ولا علة، ولا عين حاسد، ولا سحر، ولا حرق، ولا هدم، ولا يمسه فقر، ولا سم، ولا غم، ولا كرب، ما دامت أسمائي في ذلك البيت والمنزل، ومن قرأها وسمعها كذلك...).


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
ليس لهذا الحديث أصل في كتب السنة، ولم ينقله أحد من علماء المسلمين، وأمارات الوضع بادية عليه، لما فيه من المبالغة في فضائل كتابة أسماء النبي صلى الله عليه وسلم، مع أنه لم يرد حديث صحيح في الأجر المترتب على كتابة هذه الأسماء الشريفة، وإنما وردت الأحاديث الصحيحة في ذكر بعض الأسماء ذكرا مجردا، ولا مانع من قصد التبرك بأسماء النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال الإمام مالك رحمه الله: ما من أهل بيت فيه اسم محمد إلا رزقوا رزق خير. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا