من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018

العفو والتسامح أضيف بتاريخ: 11-01-2018

النظام الاجتماعي تحصين للأمة ... أضيف بتاريخ: 11-01-2018

أهمية الوقت في حياة المسلم أضيف بتاريخ: 11-01-2018

الإعلام في الإسلام أضيف بتاريخ: 11-01-2018

الكذب أضيف بتاريخ: 11-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الاعتداء على المساجد أضيف بتاريخ: 25-11-2017

الكفاءة معيار أساس للتعيينات أضيف بتاريخ: 19-11-2017

ثقافة البناء أضيف بتاريخ: 11-10-2017

للمقبلين على الزواج أضيف بتاريخ: 04-10-2017




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حفظ المال في مكان ليس بحرز لمثله يعدّ من التقصير

رقم الفتوى : 3274

التاريخ : 02-02-2017

التصنيف : الوكالة

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

حولت لي أختي زكاة أموالها، لأقوم بتوزيعها، وسُرِقَ المبلغ من سيارتي، فهل يجب إخراجه وتوزيعه من مالي الخاص دون علم أختي؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

يد الوكيل على ما وكل به يد أمانة، لا يضمن إلا بالتعدي أو التقصير، فإن حصل منه تعدّ أو تقصير تصبح يده يد ضمان، فيضمن ما يحصل من ضرر. 

قال الإمام الشربيني: "الوكيل -ولو بِجُعْل- أمينٌ فيما يقبضه لموكله، وفيما يصرفه من مال موكله عنه، ولا يضمن ما تلف في يده من مال موكله إلا بالتفريط في حقه، كسائر الأمناء" [الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع 2 / 321].

والوكيل في إيصال المبالغ المالية يجب عليه حفظها من الضياع والسرقة ونحوها، وحفظ الوكيل للمال في مكان ليس بحرز لمثله يعدّ من التقصير؛ فالسيارة لا تعدّ حرزاً لحفظ النقود، فإذا ترك أو نسي الوكيل النقود في سيارته ثم سرقت اعتبر مقصراً ووجب عليه ضمان المبلغ.

وعليه، فيجب على الوكيل ضمان زكاة مال موكله، ولا حرج عليه أن يقوم بضمانها من ماله وتوزيعها دون علم الموكل. والله تعالى أعلم.






للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا