الميثاق العربي لحقوق الإنسان أضيف بتاريخ: 04-04-2016

الخطة الوطنية لحقوق الإنسان أضيف بتاريخ: 03-04-2016

نشرة الإفتاء - العدد 27 أضيف بتاريخ: 10-03-2016

كتاب قرارات مجلس الإفتاء أضيف بتاريخ: 19-11-2015

التقرير الإحصائي السنوي 2014 أضيف بتاريخ: 07-06-2016

بحوث مؤتمر نقض شبهات التطرف أضيف بتاريخ: 26-05-2016

جدول أعمال المؤتمر الدولي أضيف بتاريخ: 16-05-2016

التطرف والإرهاب لا دين لهما أضيف بتاريخ: 12-05-2016

دور الإعلام في غرس التسامح أضيف بتاريخ: 09-11-2016

بيان في ذكرى تفجيرات عمان أضيف بتاريخ: 09-11-2016

الإفتاء تستنكر استهداف مكة أضيف بتاريخ: 28-10-2016

بيان في تثمين قرار اليونسكو أضيف بتاريخ: 17-10-2016

مولد الهادي... مولد حضارة أضيف بتاريخ: 11-12-2016

ما الفخر إلا لأهل العلم أضيف بتاريخ: 08-12-2016

كيف نحمي أولادنا من العقوق أضيف بتاريخ: 27-11-2016

المخدرات في ميزان الشرع أضيف بتاريخ: 20-11-2016

الفتاوى

عدد القراء: 493

 

عدد مرات الطباعة: 43

 

عدد التقييمات : 0

 

الموضوع : حكم تزوير تقرير طبي للحصول على وظيفة

رقم الفتوى : 3262

التاريخ : 14-12-2016

التصنيف : المهلكات

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

حصلت على عقد عمل براتب أفضل، ومن ضمن الإجراءات الفحوصات الطبية، وكوني أحمل فيروس الكبد الوبائي، سيكون عائقاً في حصولي على العمل، فعرض علي أحدهم فحصاً طبياً خالياً من المرض، مقابل مبلغ من المال، فما الحكم الشرعي؟


الجواب :

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

أمرنا الله عز وجل بالصدق وتحريه؛ لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) التوبة / 119. 

ومن الصدق تقديم  الفحص الطبي المعتمد والمبين فيه الحالة المرضية؛ كونك حاملاً لفيروس الكبد الوبائي. 

وأما القيام بإحضار فحص طبي كاذب، فإنه يُعَدُّ من الكذب والغش والتزوير الذي حرمه الله تعالى؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟) ثَلاَثاً، قالوا: بَلَى يا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: (الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ -وَجَلَسَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ- ألا وَقَوْلُ الزُّورِ) فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ. رواه البخاري.

وما عُرض عليك يُعدُّ تزويرًا للحقيقة؛ لا يجوز فعله ولا الإعانة عليه، لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) المائدة / 2.

وعليه فإننا ننصح السائل بتحري الصدق؛ لما له من الأجر العظيم عند الله عز وجل، وأنه من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا