بحوث مؤتمر نقض شبهات التطرف أضيف بتاريخ: 26-05-2016

جدول أعمال المؤتمر الدولي أضيف بتاريخ: 16-05-2016

التطرف والإرهاب لا دين لهما أضيف بتاريخ: 12-05-2016

الميثاق العربي لحقوق الإنسان أضيف بتاريخ: 04-04-2016

نشرة الإفتاء - العدد 28 أضيف بتاريخ: 20-12-2016

التقرير الإحصائي السنوي 2015 أضيف بتاريخ: 20-12-2016

نموذج فتوى شرعية أضيف بتاريخ: 07-08-2016

التقرير الإحصائي السنوي 2014 أضيف بتاريخ: 07-06-2016




جميع منشورات الإفتاء

بيان حول حملة تخص الطلاق أضيف بتاريخ: 12-02-2017

كي تحصن نفسك من النقد السلبي أضيف بتاريخ: 12-02-2017

العنف ضد المرأة أضيف بتاريخ: 10-01-2017

الدنيا بين المدح والذم أضيف بتاريخ: 20-12-2016

أثر الغبن في عقد البيع أضيف بتاريخ: 27-03-2017

نـعـمـة الأمـــن أضيف بتاريخ: 22-03-2017

حقوق البنات في الإسلام أضيف بتاريخ: 08-03-2017

كلمة في افتتاح مؤتمر في الهند أضيف بتاريخ: 15-02-2017




جميع المقالات

الفتاوى

عدد القراء: 3283

 

عدد مرات الطباعة: 561

 

عدد التقييمات : 0

 

الموضوع : تشرع صلاة الجنازة على الميت بعد دفنه لمن كان غائبا

رقم الفتوى : 2991

التاريخ : 12-10-2014

التصنيف : الجنائز

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما حكم صلاة الجنازة عند قبر الميت بعد دفنه؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
صلاة الجنازة فرض كفاية، فإذا قام به البعض سقط الإثم عن الآخرين، وتشرع الصلاة بعد الدفن لمن كان غائبًا لم يصلَّ عليه، سواء صُلِّي عليه قبل أن يدفن أم لم يصل عليه. فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: (مَاتَ إِنْسَانٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ، فَمَاتَ بِاللَّيْلِ، فَدَفَنُوهُ لَيْلًا، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تُعْلِمُونِي؟ قَالُوا: كَانَ اللَّيْلُ فَكَرِهْنَا، وَكَانَتْ ظُلْمَةٌ أَنْ نَشُقَّ عَلَيْكَ فَأَتَى قَبْرَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ) متفق عليه. 
ولكن ثمة شرط مهم، وهو أن من يريد الصلاة على الأموات اليوم لا بد أن يكون بالغاً عاقلاً عند دفن الأموات، أما إذا كان صغيراً وقت دفنهم، غير مخاطب بالتكاليف الشرعية، فلا تشرع صلاته للجنازة عليهم اليوم. 
جاء في "شرح المنهاج للمحلي مع حاشية قليوبي": "يجب تقديم الصلاة على الدفن، وتصح بعد الدفن على القبر، سواء دفن قبلها أم بعدها، وقد تقدم حديث صلاته صلى الله عليه وسلم على القبر. 
والأصح تخصيص الصحة بمن كان من أهل فرضها وقت الدفن ممن تجب عليه وتسقط به ذلك الوقت، بأن يكون بالغا عاقلا مسلما طاهرا، فلا تصح على الغائب والقبر ممن اتصف بضد ذلك، الصبي بلا خلاف، وغيره على المعتمد. 
وإلى متى يصلى على القبر: قيل إلى ثلاثة أيام، وقيل إلى شهر، وقيل ما بقي شيء من الميت، وقيل أبدا، وهو المعتمد". والله تعالى أعلم.






للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا