مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 09-05-2019

نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان حول حادثة طعن السياح أضيف بتاريخ: 06-11-2019

الموضوعية عند السادة المالكية أضيف بتاريخ: 17-10-2019

نشأة الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 15-09-2019

ما لا يضر فعله للمحرم بالحج أضيف بتاريخ: 04-08-2019

الجوهرة الثمينة *الأمانة* أضيف بتاريخ: 29-07-2019

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : يمارس المعصية عبر الإنترنت

رقم الفتوى : 298

التاريخ : 16-08-2009

التصنيف : مشكلات اجتماعية ونفسية

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

أنا شاب في العقد الأربعين من العمر، كنت متزوجًا ومستقرًّا، تعرضت لحادث إصابة العمود الفقري مما سبب لي شللا نصفيا وفقد الحركة والإحساس، وأيضا غير قادر جنسيا بسبب الإصابة، ولذلك طلقت زوجتي، رضيت بنصيبي واتجهت لحفظ القرآن الكريم بحمد الله، ولكن مغريات الحياة ومتطلبات القلب والنفس وأيضا وسوسة الشيطان تغرينى بالفتيات على النت، فصادقت الكثير منهن على النت، ومنهن المغريات وللأسف، أمارس معهن الحب بالكلام والمشاهدة عبر كامرة النت، وأشاهد أجسادهن وهن شبه عاريات، هذه هي مصيبتي الوحيدة في ديني وأخلاقي، وسببها الحرمان والشوق للنساء، علما بأني لا أستطيع الزواج بسبب الإصابة والعجز. فهل حكمي هو حكم الزاني وحد الزاني؟ وهل يعاقبني ربي عقاب الزاني؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

نرى أن الشيطان قد حسدك على ما وصلت إليه من رضوان الله تعالى، فبعد أن تحملت البلاء وصبرت عليه، وسعيت أن تقلبه إلى منحة من رب العالمين، حيث فرَّغك من المشاغل لتحفظ القرآن الكريم، وتسعى في عمل الخير، بعد ذلك يغويك نحو الضياع في مهالك الإنترنت.

تذكَّر أخي السائل أنك محاسب بين يدي الله، وأن هذه المشاهد والمناظر لا تجني عليك سوى الحسرة والألم في الدنيا والآخرة، وبالتوبة والاستغفار تقال العثرات، وتغفر السيئات، فعد إلى رشدك، وأحبط كيد الشيطان وخيب مكره لتعيش سعيدا بطاعة الله. والله أعلم.



فتاوى أخرى



للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا