نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : إشكال في حديث (مَا مِنْ شَيْءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى الجَنَّةَ وَالنَّارَ)

رقم الفتوى : 2263

التاريخ : 17-07-2012

التصنيف : شبهات حول السنة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

يستشهد ملحد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَا مِنْ شَيْءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا، حَتَّى الجَنَّةَ وَالنَّارَ) - وقد كان هذا عند كسوف الشمس - بأن هذا يتناقض مع رؤية النبي صلى الله عليه وسلم للجنة والنار في المعراج، وأنه رآهما للمرة الأولى هنا، فكيف نوفق بينهما؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الحديث الوارد في السؤال يرويه الإمام البخاري في "صحيحه"، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أنها قالت: أَتَيْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَإِذَا النَّاسُ قِيَامٌ يُصَلُّونَ... فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: (مَا مِنْ شَيْءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا، حَتَّى الجَنَّةَ وَالنَّارَ...).
ولا يتعارض قوله: (حَتَّى الجَنَّةَ وَالنَّارَ)، مع كونه قد رآهما ليلة المعراج، وذلك من أوجه عدة:
الوجه الأول: أن رؤية الجنة والنار ليلة المعراج كانت في السماء، وهذه الرؤية في الأرض، فكانت أول مرة يرى فيها الجنة والنار وهو على الأرض عليه الصلاة والسلام.
الوجه الثاني: أن الرؤية ليلة المعراج لها خصوصية تناسب الزمان والمكان الخارجين عن نطاق السنن الكونية، فهي رؤية تختلف عن الرؤية التي حصلت يوم الكسوف أثناء صلاته عليه الصلاة والسلام، واختلاف نوع الرؤية كافٍ في دفع التعارض بين الحديثين.
يقول الإمام الزرقاني رحمه الله: "أجيب بأن المراد هنا: في الأرض، بدليل قوله: (في مقامي)، أو باختلاف الرؤية" انتهى من "شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك" (1/ 538). والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا