عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

جواز صلاة العيد في البيوت أضيف بتاريخ: 19-05-2020

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : حكم التخلف عن صلاة الجمعة بسبب استطلاق الريح

رقم الفتوى : 2076

التاريخ : 03-07-2012

التصنيف : صلاة الجمعة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل يُعذر من به سلس ريح بحيث لا يستطيع مقاومة خروجه في التخلف عن صلاة الجمعة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
استطلاق الريح من غير تحكم به من الأعذار التي تُجيز التخلف عن الجمعة والجماعة، قياساً على نهي النبي صلى الله عليه وسلم من أَكَل ثوماً أو بصلاً من حضور المساجد، فقال عليه الصلاة والسلام: (مَنْ أَكَلَ الْبَصَلَ وَالثُّومَ وَالْكُرَّاثَ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ) رواه مسلم.
يقول الخطيب الشربيني: "يُؤخذ مما ذكر أنه يُعذر بالبخر والصنان المستحكم بطريق الأولى قاله في المهمات" انتهى.
ومع ذلك ننصح بالحرص على الجمعة خاصة، وعدم تفويتها، وإن غلب على الظن خروج الريح وتأذي المصلين، فحينئذ يُترخص بترك الصلاة في المسجد، والمحافظة عليها في البيت، فتُصلى الجمعة ظهراً، وقد قال العلماء: "ما تسهل معالجته فليس بعذر، فيلزمه الحضور في الجمعة ويُسن السعي في إزالته". والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا