عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

جواز صلاة العيد في البيوت أضيف بتاريخ: 19-05-2020

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : سب دين الجمادات حرام

رقم الفتوى : 2048

التاريخ : 20-05-2012

التصنيف : منوعات

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما حكم من سب دين العمل


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

الدين ليس محلاً للشتم والاستهزاء، وسب دين الجمادات حرام شرعاً؛ لأنه ينتقص من هيبة وتعظيم ومكانة الدين في قلب من يكرر هذه الألفاظ، فالأصل أن يصان الدين عن العبث وأن يزجر المتلاعب به وأن يتم نهيه عن هذا الفعل، ولا يليق بالمسلم التلفظ بمثل هذه الألفاظ حتى لا يتعوّد لسانه على مثلها، (فالمؤمن ليس بالطعان ولا اللعان ولا بالفاحش البذيء) رواه الترمذي، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لاَ يُلْقِى لَهَا بَالاً يَهْوِى بِهَا فِى جَهَنَّمَ) رواه البخاري.

وقد نهانا الله تعالى عن سب المعبودات والأديان الباطلة حتى لا يسبّ الدين الإسلامي بالمثل فيكون مفتاحاً لأبواب شرّ كثيرة، قال تعالى: (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) الأنعام/108، ويقاس على ذلك عدم سبّ دين الجمادات، أو العمل؛ لأن جميع مخلوقات الله تعالى سواء في أصل توحيد الله سبحانه وتعالى.

وبناء على ما تقدم، إن كان السّاب لا يقصد سبّ الدين الإسلامي أو الاستهزاء به أو كان من سبق اللسان، فإن ذلك يُعدّ من القول الباطل المحرم، وعليه التوبة والاستغفار إبراءً لذمته أمام الله تعالى.

وإن  كان يقصد بهذا اللفظ الانتقاص من الدين الإسلامي -والعياذ بالله- فهو على خطر عظيم ويخشى على سلامة دينه وعقيدته، وعليه الإقلاع فوراً عن مثل هذه الألفاظ، ومن ثم التوبة والاستغفار(*). والله تعالى أعلم.

 

(*) سبق في موقعنا تقرير ردة من يسب الذات الإلهية أو الدين الإسلامي وذلك في الفتاوى رقم (611) (2751).





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا