مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 09-05-2019

نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

نشأة الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 15-09-2019

ما لا يضر فعله للمحرم بالحج أضيف بتاريخ: 04-08-2019

الجوهرة الثمينة *الأمانة* أضيف بتاريخ: 29-07-2019

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : حكم حجز مكان الصلاة في المسجد

رقم الفتوى : 1865

التاريخ : 19-06-2011

التصنيف : صلاة الجماعة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما رأي الشرع في الشخص الذي يصلي في مكان مخصص في المسجد، ولا يغيره، وإذا وجد شخصا آخر سبقه إلى هذا المكان قد يحصل شجار بينهما؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
لا يخلو مَن يشغل مكانا في المسجد من حالين:
1- إما أنه شغل المكان فعلا بالجلوس فيه، أو بالتعبد بالتلاوة أو الصلاة أو المذاكرة، ولكنه احتاج إلى الانتقال عن مكانه لعارض، كتجديد وضوء، أو قضاء حاجة، أو نحو ذلك: ففي هذه الحالة يحق له أن يحجز مكانه حتى يرجع، ولا يحل لأحد التعدي عليه؛ إذ هو أحق به، حتى لو جلس آخر في مكانه فإن للأول أن يقيمه؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ) رواه مسلم.
يقول الإمام النووي رحمه الله: "قال أصحابنا: هذا الحديث فيمن جلس في موضع من المسجد أو غيره لصلاة مثلا، ثم فارقه ليعود، بأن فارقه ليتوضأ أو يقضي شغلا يسيرا ثم يعود، لم يبطل اختصاصه، بل إذا رجع فهو أحق به في تلك الصلاة، فإن كان قد قعد فيه غيره فله أن يقيمه، وعلى القاعد أن يفارقه؛ لهذا الحديث، هذا هو الصحيح عند أصحابنا، وأنه يجب على من قعد فيه مفارقته إذا رجع الأول، وقال بعض العلماء: هذا مستحب ولا يجب، وهو مذهب مالك، والصواب الأول، قال أصحابنا: ولا فرق بين أن يقوم منه ويترك فيه سجادة ونحوها أم لا، فهذا أحق به في الحالين، قال أصحابنا: وإنما يكون أحق به في تلك الصلاة وحدها دون غيرها" انتهى من "شرح مسلم" (14/161).
2- وأما إذا لم يشغله فعلا، وإنما احتج بعادته، حيث اعتاد كلما دخل المسجد أن يتعبد في ذلك المكان، فليس من حقه أن يستقل بتلك البقعة، ولا يحل له أن يقيم غيره ممن سبقه إليها، فإن أدى ذلك إلى إحداث جلبة وارتفاع لغط في المسجد فقد استحق إثما أعظم، فبيوت الله عز وجل ملك لله، لا يحل لأحد أن يستأثر بها دون الناس، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (مِنًى مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ) رواه الترمذي (881) وقال: حديث حسن.
ولكن يستثنى من الحالة الثانية العالم والفقيه أو المقرئ الذي أَلِفَ مكانا خاصا يقيم فيه درسه، أو يجتمع عليه الطلاب لقراءة القرآن، فهو أحق بهذا المكان من غيره على جميع الأحوال، وله أن يقيم مَن جلس في ذلك المكان، كي لا يتعطل العلم، ولا يقطع على المتعلمين فرصتهم.
يقول الإمام النووي رحمه الله: "إلا أن أصحابنا استثنوا منه ما إذا أَلِفَ من المسجد موضعا يفتي فيه، أو يُقرِأُ قرآنا أو غيره من العلوم الشرعية، فهو أحق به، وإذا حضر لم يكن لغيره أن يقعد فيه" انتهى من "شرح مسلم" (14/160)
أما من يقرأ القرآن لنفسه، أو يتعبد بالصلاة والدعاء لربه، فهذا نفعه قاصر لا يتعدى لغيره، فليس له استثناء في كلام العلماء، ولا يحل له أن يقيم أحدا من المكان الذي اعتاده، إلا إذا انطبقت عليه الحالة الأولى.
ومن أحب التوسع فليرجع إلى "نهاية المحتاج وحاشيته" (5/346-348) في شرح قول المصنف: "ومن ألف من المسجد موضعا". والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا