الفتاوى

اسم المفتي : لجنة الإفتاء
الموضوع : المصاب بالسيلان والعطاس يعذر في ترك صلاة الجماعة
رقم الفتوى: 944
التاريخ : 03-11-2010
التصنيف: صلاة الجماعة
نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

أعاني من تحسس في الجيوب الأنفية، وأثناء الصلاة في المسجد يثار التحسس، فينتج عن ذلك احتقان وسيلان وعطاس، مما قد يؤدي إلى وقوع مشقة علي، ومؤاذاة للناس، فهل تجدون لي رخصة في الصلاة في البيت؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
صلاة الجماعة سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، يجوز للمصاب بالتحسس المؤدي إلى السيلان والعطاس أن يتخلف عنها، بشروط ثلاثة:
الأول: أن لا يجد علاجا ولا سبيلا للوقاية من ذلك.
الثاني: أن تكون إصابته بالسيلان والعطاس بقدر شديد يشق معه عليه أو على المصلين بجانبه احتماله.
الثالث: ألا تكون صلاة جمعة.
دليل ذلك القياس على عذر من أكل ثوما أو بصلا في التخلف عن صلاة الجماعة، وذلك خشية أن يتأذى المسلمون برائحته، فمن باب أولى عذر المصاب بالسيلان والعطاس الشديد، كي لا يتأذى المسلمون بعدواه.
فإن لم تتحقق هذه الشروط فالأصل في المسلم أن يحرص على صلاة الجماعة، ويعمر مساجد الله بذكر الله تعالى مع المسلمين.
يقول الخطيب الشربيني رحمه الله - في معرض تعداد أعذار ترك صلاة الجماعة -: "( وأكل ذي ريح كريه ) كبصل أو فجل أو ثوم أو كراث نيء؛ لخبر الصحيحين: (من أكل بصلا أو ثوما أو كراثا فلا يقربن مسجدنا, فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم)" انتهى. "مغني المحتاج" (1/476). ومن أراد من طلاب العلم التوسع في الجواب فليراجع هذا الموضع من كتاب "مغني المحتاج". والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق | التالي ]
رقم الفتوى[ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha


تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا