نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : لا يستطيع أن يتذكر أي العبادتين نذر

رقم الفتوى : 937

التاريخ : 14-10-2010

التصنيف : الأيمان والنذور

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

لقد نذرت نذرا ونسيت، هل كان صيام عشرة أيام أم صلاة عشر ركعات، وقد صليت العشرة ركعات، فماذا يلزمني؟


الجواب :

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
من نذر عبادة ونسيها لزمه - في الأوجَه من مذهبنا - أن يجتهد في تحديد هذه العبادة، فيحاول أن يتذكر أقرب ما يمكن مِن نذره، فإن عجز عن التذكر لزمه أن يأتي بجميع العبادات التي احتار بينها كي تبرأ ذمته.
يقول ابن حجر الهيتمي رحمه الله: "لو شك بعد الشفاء في الملتزَم أهو صدقة، أو عتق، أو صوم، أو صلاة، فالذي يتجه - من احتمالين فيه للبغوي - أنه يجتهد، فإن اجتهد ولم يظهر له شيء وأيس من ذلك اتجه وجوب الكل; لأنه لا يتم خروجه من الواجب عليه يقينا إلا بفعل الكل، وما لا يتم الواجب إلا به واجب" انتهى. "تحفة المحتاج" (10/75)
لذا يلزمك أن تصوم العشرة أيام وتصلي عشر ركعات حتى تبرأ ذمتك بذلك يقينا. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا