عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

النَّبي يعلنُ الحبّ أضيف بتاريخ: 16-09-2020

الهدي النبوي في إدارة الأزمات أضيف بتاريخ: 23-08-2020

سبل الوقاية والعلاج من الأوبئة أضيف بتاريخ: 13-07-2020

جواز صلاة العيد في البيوت أضيف بتاريخ: 19-05-2020

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020

بيان حول الصبر على المُعسر أضيف بتاريخ: 30-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : نصاب القمح ومقدار زكاته

رقم الفتوى : 909

التاريخ : 09-08-2010

التصنيف : زكاة النبات

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

كيف أزكي القمح؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
القمح من الزرع الذي يجب فيه الزكاة بالإجماع، كما قال ابن المنذر رحمه الله: "وأجمعوا على أن الصدقة واجبة في: الحنطة، والشعير، والتمر، والزبيب" انتهى. "الإجماع" (رقم/93)
وشرط وجوب الزكاة فيه بلوغه النصاب، وهو خمسة أوسق، والوسق ستون صاعا، فيكون تقدير نصاب زكاة القمح بالأوزان المعاصرة (611 كغم)*.
أما تقدير النصاب بالمكاييل المعاصرة فقد قدرت دائرة المعارف الإسلامية الصاع بثلاثة ألتار، فيكون نصاب الزروع والثمار (900) لترا كيلا. كما في "الفقه المنهجي".
فإذا بلغ المحصول هذا النصاب وجبت فيه الزكاة، عشر الناتج إن كان يسقى بماء السماء، ونصف العشر إن كان يسقى بالتكلفة. والله أعلم.
 
 
* تم التعديل بتاريخ 25 /10 /2017.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا