نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

نشأة الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 15-09-2019

ما لا يضر فعله للمحرم بالحج أضيف بتاريخ: 04-08-2019

الجوهرة الثمينة *الأمانة* أضيف بتاريخ: 29-07-2019

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : خيركم خيركم لأهله

رقم الفتوى : 895

التاريخ : 02-08-2010

التصنيف : مشكلات اجتماعية ونفسية

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما حكم من يصلي كل صلواته في المسجد جماعة، ويلاطف الناس بأعذب الكلمات، وينال إعجابهم وحبهم، حتى إنه لا يقطع صلاة الفجر في المسجد، وعندما يصل البيت كأنه ليس هو، بل يصبح من أسوأ الناس في المعاملة مع أبنائه وزوجته وزوجات أبنائه، عدا أنه في بعض الأحيان يضرب بناته ويتمادى به الحال لسبهم والتشكيك في أخلاقهن، حتى وصلت الحال بإحدى البنات بأنها تخشى وجودها وحدها مع والدها في البيت؛ لأنها لا تعلم متى يكون راضياً ولا متى يكون غاضباً، والغريب في الأمر بأنه مثقف من الناحية الدينية ويعرف كل القصص التاريخية للصحابة والأنبياء، حتى إنه يستشهد بها، ولا ينزل الكتاب من يده، الرجل تجاوز الثالثة والستين من عمره، وهو على هذا الحال طوال عمره، وليس بالأمر الجديد؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
بين رسول الله صلى الله عليه وسلم في سيرته العطرة كيف يدير الرجل بيته، ويربي أبناءه، ويهتم بشؤون أسرته، حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الناس لأهله، يعاملهم بحنان ولطف وعطف، ويدخل عليهم الفرح والسرور رغم أعباء الدعوة ومشاق الحياة، والمسلم الملتزم يقتدي به عليه السلام، فقد قال عز وجل: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) الأحزاب/21.
والإحسان إلى الأهل والأقارب أولى وأسبق من غيرهم، لما لهم من الحقوق العظيمة التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ) رواه أبوداود (رقم/1692).
فالواجب على المسلم أن يحسن إلى أهله، ولا يجوز له أن يعاملهم بالغلظة والجفاء والقسوة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ، قَالُوا: بَلَى. قَالَ صلى الله عليه وسلم: كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، ثُمَّ قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ قَالُوا: بَلَى. قَالَ: كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ) متفق عليه. العتل: الجافي الغليظ. الجواظ: الفظ.
فنصيحتنا لهذا الزوج أن ينظر إلى أهله بعين الرحمة والشفقة، فيحسن إليهم، ويرحم حاجتهم إليه، ويتقي الله عز وجل فيهم، ولا يظن أن التزامه الظاهري بأداء الصلوات جماعة والإحسان إلى الناس تشفع له أمام إساءته لأهله، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي) رواه الترمذي وحسنه. ومفهوم المخالفة في الحديث يقول: شركم شركم لأهله. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا