نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018

من أحكام صلاة المسافر أضيف بتاريخ: 18-01-2018

المرابحة للآمر بالشراء أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

صفات لا يحبها الله أضيف بتاريخ: 19-07-2018

التفاؤل في سورة الضحى أضيف بتاريخ: 01-07-2018

بيان حول ما تم تداوله بخصوص ... أضيف بتاريخ: 04-06-2018

من أسرار الصيام أضيف بتاريخ: 03-06-2018

نعمة الله في رمضان أضيف بتاريخ: 24-05-2018

شهر الأولياء أضيف بتاريخ: 16-05-2018

صفات يحبها الله تعالى أضيف بتاريخ: 03-05-2018

لا سعادة إلا بالدين الحق أضيف بتاريخ: 26-04-2018




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام السابق الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : يسن لمن لم يعق عنه والده أن يعق عن نفسه

رقم الفتوى : 828

التاريخ : 14-07-2010

التصنيف : الذبائح والأضاحي والعقيقة والصيد

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

نص السؤال: هل يجوز للمسلم البالغ العاقل أن يعق عن نفسه عندما يكبر، فأنا أحس بأن والدي لم يعق عني كونه رجلا غير ملتزم بالدين، ولا يصلي، رغم أنه على قيد الحياة لغاية الآن، وكثيرا ما أتعرض للمشاكل في حياتي، وأعتقد أن سبب هذا هو كون والدي لم يعق عني، وإن كان فلم تُقبل منه - حسب اعتقادي - كونه رجلا لا يصلي؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
يستحب لمن علم أن والده لم يعق عنه أن يذبح العقيقة عن نفسه، تحقيقا للسنة، واكتسابا للأجر، وقد قرر فقهاؤنا ذلك.
يقول ابن حجر الهيتمي رحمه الله: "ندب لمولود تَرَك وليُّه العق عنه أن يعق عن نفسه بعد بلوغه" انتهى. "تحفة المحتاج" (7/425)
وننبه هنا إلى أن المصائب التي يبتلى بها الناس هي سنة من سنن الله في الكون، قدرها ربنا سبحانه وتعالى لحكمة يعلمها، إما لتكفير ذنب، أو لرفع درجة، أو تقدير ما هو كائن في هذه الدنيا، ولم يرد في السنة ما يدل على أن ترك العقيقة سبب وقوع المصائب، وما كل مصاب في هذه الدنيا كان سبب مصابه تركه العقيقة، وإنما ورد في السنة أن (الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ) رواه الترمذي وقال حسن صحيح.
يقول ابن القيم رحمه الله: "من فوائدها - يعني العقيقة -: أنها قربان يقرب به عن المولود في أول أوقات خروجه إلى الدنيا، والمولود ينتفع بذلك غاية الانتفاع، كما ينتفع بالدعاء له وإحضاره مواضع المناسك والإحرام عنه، وغير ذلك.
ومن فوائدها: أنها تفك رهان المولود، فإنه مرتهن بعقيقته، قال الإمام أحمد: مرتهن عن الشفاعة لوالديه. وقال عطاء بن أبي رباح: مرتهن بعقيقته: قال يحرم شفاعة ولده.
ومن فوائدها: أنها فدية يفدى بها المولود، كما فدى الله سبحانه إسماعيل الذبيح بالكبش، وغير مستبعد في حكمة الله في شرعه وقدره أن يكون سببا لحسن إنبات الولد، ودوام سلامته، وطول حياته في حفظه من ضرر الشيطان، حتى يكون كل عضو منها فداء كل عضو منه، ولهذا يستحب أن يقال عليها ما يقال على الأضحية" انتهى باختصار. "تحفة المودود" (ص/69-70) والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا