نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام السابق الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : اتجاه المحاريب في بلاد المسلمين مِن وسائل معرفة اتجاه القبلة

رقم الفتوى : 599

التاريخ : 11-04-2010

التصنيف : شروط الصلاة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

وردنا سؤال عن كيفية تحديد القبلة في المدن الإسلامية؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله:
استقبالُ الكعبة شرط في صحة الصلاة للقادر عليه؛ لقول الله تعالى: (وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) البقرة/144، ولفعله صلى الله عليه وسلم، حيث توجه للكعبة في صلاته بعد ستة عشر شهراً من الهجرة كان يستقبل فيها بيت المقدس.
وعليه فإن المعاين للكعبة يجب أن يستقبل عين الكعبة، وأما من غاب عنها فعليه إصابة عين الكعبة بحسب ما يغلب على ظنه، وذهب جمهور العلماء إلى أنه يكفي استقبال جهة القبلة، لقوله صلى الله عليه وسلم: (ما بين المشرق والمغرب قبلة) رواه الترمذي.
فإن كان المصلي في مدينة أو قرية فعليه العمل بمحاريب المسلمين، ولا يجوز له الاجتهاد فيها، ولا الطعن أو الاعتراض عليها، لا سيما إذا وضعت بمعرفة أهل الخبرة، وهذا ما نص عليه العلماء.
قال ابن قدامة رحمه الله: "وكذلك لو كان في مصر أو قرية، فَفَرْضُهُ التوجه إلى محاريبهم وقبلتهم المنصوبة؛ لأن هذه القِبَل ينصبها أهل الخبرة والمعرفة، فجرى ذلك مجرى الخَبَر، فأغنى عن الاجتهاد" انتهى. "المغني" (2/272-273)
وقال النووي رحمه الله: "وإن أخبره من يُقبَل خبره عن علم قبِلَ قوله ولا يجتهد، كما يقبل الحاكم النص من الثقة ولا يجتهد، وإن رأى محاريب المسلمين في بلد صلى إليها ولا يجتهد؛ لأن ذلك بمنزلة الخبر" انتهى. "المجموع" (3/200)
ولذلك نقول: إن محاريب المساجد التي وضعت في بلدنا بمعرفة أهل الخبرة - وهم أهل الاختصاص في المركز الجغرافي الملكي الذي يحدد القبلة بأدق الوسائل العلمية الحديثة، وتعتمد على خبرتهم وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في تحديد قبلة المساجد - هذه المحاريب لا يجوز الاجتهاد فيها ولا الطعن عليها؛ لما يؤدي إليه من إحداث الشقاق والنزاع في المساجد، وتنفير المسلمين عن الصلاة فيها، فإن هذا مما لم يقل به أحد من العلماء الموثوقين، بل الواجب هو العمل بالمحاريب التي وضعت بمعرفة أهل الخبرة في بلاد المسلمين باتفاق العلماء. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا