عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

النَّبي يعلنُ الحبّ أضيف بتاريخ: 16-09-2020

الهدي النبوي في إدارة الأزمات أضيف بتاريخ: 23-08-2020

سبل الوقاية والعلاج من الأوبئة أضيف بتاريخ: 13-07-2020

جواز صلاة العيد في البيوت أضيف بتاريخ: 19-05-2020

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020

بيان حول الصبر على المُعسر أضيف بتاريخ: 30-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام السابق الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : اتجاه المحاريب في بلاد المسلمين مِن وسائل معرفة اتجاه القبلة

رقم الفتوى : 599

التاريخ : 11-04-2010

التصنيف : شروط الصلاة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

وردنا سؤال عن كيفية تحديد القبلة في المدن الإسلامية؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله:
استقبالُ الكعبة شرط في صحة الصلاة للقادر عليه؛ لقول الله تعالى: (وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) البقرة/144، ولفعله صلى الله عليه وسلم، حيث توجه للكعبة في صلاته بعد ستة عشر شهراً من الهجرة كان يستقبل فيها بيت المقدس.
وعليه فإن المعاين للكعبة يجب أن يستقبل عين الكعبة، وأما من غاب عنها فعليه إصابة عين الكعبة بحسب ما يغلب على ظنه، وذهب جمهور العلماء إلى أنه يكفي استقبال جهة القبلة، لقوله صلى الله عليه وسلم: (ما بين المشرق والمغرب قبلة) رواه الترمذي.
فإن كان المصلي في مدينة أو قرية فعليه العمل بمحاريب المسلمين، ولا يجوز له الاجتهاد فيها، ولا الطعن أو الاعتراض عليها، لا سيما إذا وضعت بمعرفة أهل الخبرة، وهذا ما نص عليه العلماء.
قال ابن قدامة رحمه الله: "وكذلك لو كان في مصر أو قرية، فَفَرْضُهُ التوجه إلى محاريبهم وقبلتهم المنصوبة؛ لأن هذه القِبَل ينصبها أهل الخبرة والمعرفة، فجرى ذلك مجرى الخَبَر، فأغنى عن الاجتهاد" انتهى. "المغني" (2/272-273)
وقال النووي رحمه الله: "وإن أخبره من يُقبَل خبره عن علم قبِلَ قوله ولا يجتهد، كما يقبل الحاكم النص من الثقة ولا يجتهد، وإن رأى محاريب المسلمين في بلد صلى إليها ولا يجتهد؛ لأن ذلك بمنزلة الخبر" انتهى. "المجموع" (3/200)
ولذلك نقول: إن محاريب المساجد التي وضعت في بلدنا بمعرفة أهل الخبرة - وهم أهل الاختصاص في المركز الجغرافي الملكي الذي يحدد القبلة بأدق الوسائل العلمية الحديثة، وتعتمد على خبرتهم وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في تحديد قبلة المساجد - هذه المحاريب لا يجوز الاجتهاد فيها ولا الطعن عليها؛ لما يؤدي إليه من إحداث الشقاق والنزاع في المساجد، وتنفير المسلمين عن الصلاة فيها، فإن هذا مما لم يقل به أحد من العلماء الموثوقين، بل الواجب هو العمل بالمحاريب التي وضعت بمعرفة أهل الخبرة في بلاد المسلمين باتفاق العلماء. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا