الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020




جميع منشورات الإفتاء

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020

بيان حول الصبر على المُعسر أضيف بتاريخ: 30-03-2020

الابتلاء سنة إلهية وهو محك ... أضيف بتاريخ: 25-03-2020

بيان حول ضرورة أخذ الفتاوى من ... أضيف بتاريخ: 23-03-2020

رسائل مقدّسة من أرض الإسراء ... أضيف بتاريخ: 22-03-2020

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : هل تبطل الصلاة بالتحرك أو بالتنحنح؟

رقم الفتوى : 554

التاريخ : 18-03-2010

التصنيف : مبطلات الصلاة ومكروهاتها

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

نرى بعض المصلين يتحركون كثيراً في الصلاة، فما حكم ذلك؟ ومنهم من يكون مسبوقاً وبعد أن يسلم الإمام يمشي عدة خطوات حتى يصل إلى العمود أو الجدار، فهل هذا جائز؟ وما حكم النحنحة في الصلاة سواءً كانت بعذر أم بغير عذر؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
لا تبطل الصلاة بالحركات الخفيفة، كحركة الإصبع وإن كانت متوالية، ولا تبطل بالحركة القليلة وإن كانت قوية كمد اليد وردها عمدا كانت أو سهوا، إلا إذا كان قصد بها اللعب، وتبطل بالحركة الكثيرة القوية، سواء قاصدا أم ساهياً، كمن مشى ثلاث خطوات متتاليات أو ضرب ثلاث ضربات متواليات، لأنه لا تدعو الحاجة إليه في الغالب، ولخروج المصلي بها عن هيئة الصلاة.
وبالنسبة للسؤال الثاني: فنقول إن اتخاذ السترة في الصلاة غير واجب بل هو سنة، وتبطل الصلاة بالمشي إذا كان ثلاث خطوات متواليات أو أكثر، فإن كان لا بد فاعلاً فليفرق الخطوات، أو يكتفي بخطوتين.
وأما حكم النحنحة في الصلاة فإنها تبطل الصلاة إذا ظهر بالنحنحة حرفان، إلا إذا غُلب المصلي بضيق نفس أو تعذر قراءة وذكر وتسبيح فلا تبطل بذلك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ) رواه مسلم (رقم/537)، هذا هو حاصل ما يقرره فقهاؤنا الشافعية رحمهم الله. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا