نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018

من أحكام صلاة المسافر أضيف بتاريخ: 18-01-2018

المرابحة للآمر بالشراء أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان حول قرار جلالة الملك ... أضيف بتاريخ: 23-10-2018

مراعاة المصالح في الشريعة أضيف بتاريخ: 11-10-2018

من وحي الهجرة أضيف بتاريخ: 10-09-2018

الهجرة النبوية ومرتكزات البناء ... أضيف بتاريخ: 09-09-2018

الاعتداء على قوات الدرك أضيف بتاريخ: 11-08-2018

الوفر المائي في المذهب المالكي أضيف بتاريخ: 08-08-2018

صفات لا يحبها الله أضيف بتاريخ: 19-07-2018

التفاؤل في سورة الضحى أضيف بتاريخ: 01-07-2018




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : يجب على الموظف أن يبتعد عن مجالس الغيبة والنميمة

رقم الفتوى : 496

التاريخ : 07-02-2010

التصنيف : الدعوة والنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

أعمل سكرتيرة في إحدى الجامعات، أرى ما هب ودب من أساليب البشر، فمثلاً يأتي موظف يشتم الإدارة في الكلية التي أعمل بها، وأنا إحدى موظفي هذه الإدارة، أنصح ذلك الزميل ولكن لا فائدة، يأتون وهم كلهم طاقة فقط للنم والشتم، وإحدى الموظفات تقول: رأيت الموظف الفلاني مع الموظفة الفلانية في موقف غير لائق، أولاً هي: تعتبر نميمة. وثانياً: قذف المحصنات. أنصح بدون فائدة وأحياناً أشعر نفسي أقع في النميمة من كثر ما يأتون إلي للحديث عن فلان وفلانة، حتى إنهم يشكلون شلل وجماعات، الشلة التي لا تعجب الشلة الأخرى ينبشون على مشكلة لهم ويلصقونها في ظهورهم، عندما أتحدث إلى عميد الكلية يأمرني أن أكتب تقريراً رسمياً بذلك وأحياناً يوبخهم بالهاتف، فهل عندما أخبر عميدي تعتبر نميمة أو إفساد؟ علماً بأنني أعمل في قطاع حكومي لا مجال للتغاضي وتطنيش مواقفهم، وعندما يوبخهم يغضبون مني ويقاطعوني، وأخاف أن أظلمهم بهذا ويدعون علي ويستجيب الله منهم.


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
هذا الأمر يبتلى به بعض الموظفين في الدوائر الحكومية والخاصة، ولو أن كل إنسان أخلص العمل في مكان عمله لما اشتغلوا بمثل هذه الأمور، وقد قال الإمام الشافعي رحمه الله: " ونفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل ".
ثم إن المسلم مأمور أيضا بتغير المنكر، فقد قال لرسول صلى الله عليه وسلم: (مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ) رواه مسلم.
ومن تغيير المنكر النصح بالمعروف والكلمة الطيبة، فإن لم ينفع ذلك فبالاستعانة بالمسؤولين، ولكن بالطريقة التي تصلح ولا تفسد.
واحرصي على أن لا تجلسي في مجالس الغيبة والنميمة، بل لا يجوز لك الجلوس فيها وإلا كنت شريكة في الإثم، ولكن اعتذري عن تلك المجالس بالنصيحة والكلمة الطيبة، ولك الأجر عند الله على هذه الاستقامة.
كما يجب عليك الالتزام في عملك بأحكام الشريعة المقتضية للبعد عن الاختلاط بالرجال، وعدم التواصل معهم إلا عند الحاجة الضيقة. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا