البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020

فتاوى المستجدات الطبية أضيف بتاريخ: 14-11-2019




جميع منشورات الإفتاء

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020

بيان حول صلاة الجمعة والجماعة أضيف بتاريخ: 14-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : تحرم الإعانة على التأمين التجاري المحرم

رقم الفتوى : 463

التاريخ : 25-01-2010

التصنيف : مسائل مالية معاصرة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما حكم العمل في هيئة التأمين، وهي الجهة المشرفة على أعمال التأمين بكافة أنواعه في الأردن؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
التأمين التجاري محرم في قول عامة الفقهاء والمجامع الفقهية المعاصرة اليوم، إذ هو من عقود الغرر المبنية على مبادئ المقامرة والميسر، والله عز وجل يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) المائدة/90.
أما التأمين الإسلامي، وهو الذي يعتمد مبدأ التكافل والتعاون والتبرع، وليس المقامرة والاسترباح من خلالها: فلا بأس فيه ولا حرج.
فإذا كان في العمل في هيئة التأمين إعانة ودعم مباشر لأعمال التأمين التجاري المحرم، أو كان يشتمل على تنظيم عمل شركات التأمين المحرمة وتقديم التسهيلات لها: فلا يحل لك الإعانة على الحرام.
أما إذا لم يكن فيه إعانة على الحرام، وإنما الإشراف بالمراقبة والمحاسبة فقط: فلا حرج في عملك معهم، مع احتساب نية إنكار المنكر، وتخفيف المعصية قدر المستطاع. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا