نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : الجنون والمرض العقلي لا يبيحان الخصاء

رقم الفتوى : 3312

التاريخ : 19-09-2017

التصنيف : منوعات

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

ابني يعاني من مرض الفينيل كيتونيوريا (pku)، وهو إعاقة عقلية شديدة، ويصاب بنوبات استثارة جنسية شديدة، مما يضر به وبأفراد عائلته، فهل يجوز التدخل الجراحي باستئصال الخصيتين، أو ما يراه الأطباء مناسباً للحد من الشهوة لديه؟


الجواب :

الخصاء محرم في الإسلام، وقد استدلّ الفقهاء على تحريم الخصاء بقول الله تعالى: {ولآمرنهم فليغيرن خلق الله} النساء/ 119، جاء في المبسوط: "وفي الخصاء تأويلان؛ أحدهما: خصاء بني آدم فذلك منهي عنه، وهو من جملة ما يأمر به الشيطان، قال الله تعالى: {ولآمرنهم فليغيرن خلق الله} [النساء: 119]، والامتناع من صحبة النساء على قصد التبتل والترهب". [المبسوط للسرخسي 15/ 134].

ويدل كلام علماء الفقه الإسلامي على أن الجنون والمرض العقلي لا يبيحان الخصاء، قال الإمام العمراني في مسألة تزويج المجنون: "إن علم أنه يشتهي النكاح جاز للأب والجد تزويجه، لأن فيه مصلحة له، وهو ما يحصل له به من العفاف". [البيان في مذهب الإمام الشافعي 9/ 212]، وذلك دالّ على أن مجرد الجنون ليس مبيحاً للخصاء، بل قد يجوز الزواج مع المرض العقلي.

وأما الإقدام على استئصال عضو خلقه الله تعالى في الإنسان، فلا يجوز إلا في الحالات المرضية التي يكون علاجها بذلك، والمرض العقلي وعدم السيطرة على التصرف والسلوك قد يعالج بالأدوية المهدئة التي ينصح بها الأطباء لتخفيف حدة المشكلة لئلا يضر بنفسه أو بغيره.

وعليه؛ فلا نرى أن المرض المذكور في السؤال يبيح إجراء عملية استئصال الخصيتين، لما فيها من تعدٍّ على خلق الله، ومخاطرة صحية بالقطع والجراحة، ونوصي الوالدين بالصبر واحتساب الأجر عند الله على هذا الابتلاء الذي قد يكون سبباً في إدخالهما الجنة.

كما نوصي بسؤال الأطباء عن الدواء المناسب، والاستعانة بالمؤسسات الخيرية والاجتماعية المختصة بهذه الشؤون. والله تعالى أعلم.



فتاوى أخرى



للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا