نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : هدايا العمال غلول

رقم الفتوى : 2977

التاريخ : 17-09-2014

التصنيف : الهبة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل يجوز قبول الهدايا من الطالبات اللواتي أدرسهن، وهل هناك اختلاف بين هدية ثمينة أو بسيطة، وهل ينطبق عليها قول (تهادوا تحابوا)؟


الجواب :

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يحرم على الموظفين أخذ الهدايا، سواء كانت ثمينة أم رخيصة، فقد روى البخاري أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ عَامِلًا، فَجَاءَهُ العَامِلُ حِينَ فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي. فَقَالَ لَهُ: (أَفَلاَ قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ، فَنَظَرْتَ أَيُهْدَى لَكَ أَمْ لاَ؟). ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَتَشَهَّدَ وَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: (أَمَّا بَعْدُ، فَمَا بَالُ العَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ، فَيَأْتِينَا فَيَقُولُ: هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي، أَفَلاَ قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَنَظَرَ: هَلْ يُهْدَى لَهُ أَمْ لاَ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لاَ يَغُلُّ أَحَدُكُمْ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ)، وروى أبو داود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقْنَاهُ رِزْقًا، فَمَا أَخَذَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ غُلُولٌ)، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (هَدَايَا الْعُمَّالِ غُلُولٌ) رواه الإمام أحمد.

فننصحك بعدم قبول هذه الهدايا للتورع عن شبهة التمييز بين الطلبة، فإن النفس قد تميل لمن يخصها بالهدية، فيكون في ذلك ظلم للطلبة الآخرين، كما أن قبول المعلم للهدايا قد يكون سبباً في اتهامه من قبل أولياء الأمور والإدارة بالمحاباة على حساب الطلاب الذين لم يشتروا له الهدية، فضلا عن أن قبول الهدية من بعض الطلاب سيكلف الطلاب الآخرين شراء هدايا أيضا كي ينافسوا زملاءهم في كسب ودّ معلمهم، وهكذا يدخل المعلم في حلقة كان الأجدر به أن يتورع عنها ابتداء. 

ويمكنه الاستعاضة عن قبول الهدايا بقبول احتفال صغير يقيمه الطلاب لتكريم معلمهم في الفصل، يشارك فيه المعلم وجميع الطلاب، وغير ذلك من الأفكار التي هي أنفع وأحوط، فنحن نخشى أن يدخل المعلم في محذور قبول الموظف العام لأي هدية من عامة المسلمين، لذلك ننصحك إذا كنت قبلت بعض الهدايا بإرجاعها للطالبات بالكلمة الطيبة، أو وضعها في الفصل، أو في المدرسة كي تعلم الطالبات أنك لم تستفدِ منها في أمورك الشخصية. 

أما الحديث الشريف: (تَهَادَوْا تَحَابُّوا) فبابه الهدايا التي لا يتطرق إليها شبهة المحاباة. والله تعالى أعلم.






للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا