مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 09-05-2019

نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

نشأة الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 15-09-2019

ما لا يضر فعله للمحرم بالحج أضيف بتاريخ: 04-08-2019

الجوهرة الثمينة *الأمانة* أضيف بتاريخ: 29-07-2019

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : يسن اتخاذ المنبر للخطبة في المسجد

رقم الفتوى : 2967

التاريخ : 27-08-2014

التصنيف : صلاة الجمعة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

مصلى يتسع لثمانين مصلياً تقام فيه خطبة وصلاة الجمعة لكن دون وجود منبر لأداء الخطبة، فما حكم الخطبة دون منبر؟


الجواب :

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

الأصل في صلاة الجمعة أن تقام في المسجد الجامع، ولا يجوز إقامتها في غيره من المساجد إلا في حالة عدم اتساعه للمصلين؛ لضيقه أو كثرتهم، فإن ضاق أو لم يتسع لكثرة المصلين جاز إحداث جُمَع أخرى في مساجد أخرى على قدر الحاجة، فإذا لم يضق المسجد الجامع ينبغي إغلاق غيره من المساجد. 

قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله: "الثالث [من شروط صحة الجمعة]: أن لا يسبقها ولا يقارنها جمعة في بلدتها مثلاً، وإن عظمت؛ لأنها لم تفعل في زمنه صلى الله عليه وسلم ولا في زمن الخلفاء الراشدين إلا في موضع واحد، وحكمته ظهور الاجتماع المقصود فيها، إلا إذا كبرت... وعسر اجتماعهم" "تحفة المحتاج" (2/ 425).

وعليه، فينبغي أن يغلق هذا المصلى وقت صلاة الجمعة ويتجه مصلوه الثمانون إلى المساجد القريبة منه؛ لاتساعها لهم ولغيرهم. 

وأما اتخاذ المنابر للخطب الدينية في المساجد فهو سنة, قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله: "وتسن الخطبة على منبر، ولو في مكة خلافاً لمن قال يخطب على باب الكعبة وذلك للاتباع، وخطبته صلى الله عليه وسلم على بابها بعد الفتح إنما هو لتعذر منبر ثَمَ حينئذ، ولهذا لما أحدثه معاوية... أجمعوا عليه... ومنبره صلى الله عليه وسلم كان ثلاث درج غير المسماة بالمستراح، ويسن الوقوف على التي تليها للاتباع" "تحفة المحتاج (2/ 459)، فإن لم يوجد منبر  خطب على الأرض وصحت الجمعة، إذ ليس من شروط صحتها أن تكون الخطبة على المنبر، ولكن يستحب للخطيب أن يسند ظهره إلى شيء لفعله صلى الله عليه وسلم قبل اتخاذ المنبر، حيث (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ، فَلَمَّا اتَّخَذَ المِنْبَرَ تَحَوَّلَ إِلَيْهِ فَحَنَّ الجِذْعُ فَأَتَاهُ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَيْهِ) رواه البخاري. والله تعالى أعلم.






للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا