عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

النَّبي يعلنُ الحبّ أضيف بتاريخ: 16-09-2020

الهدي النبوي في إدارة الأزمات أضيف بتاريخ: 23-08-2020

سبل الوقاية والعلاج من الأوبئة أضيف بتاريخ: 13-07-2020

جواز صلاة العيد في البيوت أضيف بتاريخ: 19-05-2020

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020

بيان حول الصبر على المُعسر أضيف بتاريخ: 30-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : الأصل بقاء الطهارة ما لم يُتيقن غير ذلك

رقم الفتوى : 2938

التاريخ : 14-07-2014

التصنيف : مفسدات الصوم

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

تبيّن لي أني كنت أصوم على غير طهارة في رمضان، حيث كنت أستعجل بالغُسل من الدورة قبل التأكد من تحقق الطهارة، وحسبت عدد ما غلب على ظني من أيام وصمتها على أساس أن الدورة كانت تأتيني مرة واحدة في شهر رمضان، ولكن لا أذكر أكانت تأتيني مرتين أم لا في نفس الش


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
إذا لم تتيقن السائلة من نزول الحيض مرة ثانية في نفس الشهر فالأصل الطهارة؛ لأن اليقين لا يزول بالشك، ولا يجب عليها قضاء غير الأيام التي تيقنت من نزول الحيض فيها.
جاء في "مغني المحتاج" للشربيني رحمه الله: "ومن تيقن طهراً أو حدثًا وشك - باستواء أو رجحان - هل طرأ عليه أو لا؟ عمل بيقينه؛ لأن اليقين لا يزول بالشك لخبر مسلم: (إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحاً)" انتهى. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا