نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : التحذير من أعمال السحرة والمشعوذين

رقم الفتوى : 2882

التاريخ : 06-03-2014

التصنيف : منوعات

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

شخص يُقال أنه يستخدم القرآن في الرقية الشرعية، وإذا كان المريض مسحورًا يقوم بإخباره عن الشخص الذي سحره بالاسم، فهل يصح الاعتماد على خبره؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يجب على المسلم أن يتيقن أن النفع والضرر بيد الله سبحانه، وأنه يصرِّف الأمور كيف يشاء، وقد حرم الله عز وجل الذهاب إلى السحرة والعرافين والكهنة والمشعوذين، كما حرّم الاستعانة بهم حتى لو ادعوا التعامل مع الجن المسلم، فهي مجرد دعوى دون دليل، ولا يمكن لأحد من البشر أن يجزم بأن الجن الذي يتعاطى معه من المسلمين أم من الكافرين؛ فهم مختفون عن أنظارنا ولا نعلم عن حقيقة أحوالهم، وهل هم صادقون في حديثهم أم كاذبون؟ وقد قال الله عز وجل: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا) الجن/6.

فلا يحل لأحد اتهام الآخرين بعمل السحر إلا ببينة، وليس من البينة كلام الجن، أو كلام من يظن أنه مسحور. قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) الحجرات/12. والنبي صلى الله عليه وسلم لم يتعرف على من سحره إلا من خلال الوحي. فكيف يستدل بذلك بعض المشعوذين على توزيعهم التهم على البشر، وهم أحق بالتهمة من غيرهم. لذلك فالواجب على المسلم عدم تصديق مثل هؤلاء الأشخاص، الأمر الذي يؤدي إلى الفتنة بين الناس، وقطع الأرحام، وهدم الأسر.

كما لا يجوز سؤالهم وزيارتهم وطلب الرقية منهم، فالرقية ما هي إلا تلاوة آيات من كتاب الله والأذكار الشرعية، وذلك أمر يحسنه كل مسلم بإذن الله، فلا يحتاج معه إلى زيارة من يتصدى للرقية أو يشتغل بها.

وفي المقابل أيضا ندعو جميع المسلمين رجالا ونساء إلى اجتناب مواضع التهم، والبعد عن كل الأعمال التي يشتغل بها السحرة والمشعوذين، ككتابة الحجب الباطلة، والنفث في العقد، والاشتغال بالعين والحسد وكل ما فيه ريبة، كي لا يكون للآخرين عليهم حجة في اتهامهم بالباطل. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا