مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 09-05-2019

نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

نشأة الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 15-09-2019

ما لا يضر فعله للمحرم بالحج أضيف بتاريخ: 04-08-2019

الجوهرة الثمينة *الأمانة* أضيف بتاريخ: 29-07-2019

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : النذر لا ينعقد إلا بعبارة فيها إلزام

رقم الفتوى : 2779

التاريخ : 04-03-2013

التصنيف : الأيمان والنذور

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

شخص قال بعد أن شفى الله ابنه من المرض: "سأذبح خروفًا كفدو". هل يُعَدُّ هذا من النذر، وهل يجوز أن يأكل منه هو وعائلته؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
لا ينعقد النذر إلا بعبارة فيها صيغة إلزام؛ مثل: نذر علي، أو لله علي. وأما صيغة: "سأذبح خروفًا كفدو" فلا تشتمل على أي إلزام، إنما هي إخبار في المستقبل.
ولكن إذا قصدتَ بها النذرَ؛ فقد أفتى كثير من العلماء بأنه يصبح حينئذ نذرًا لازمًا يجب الوفاء به، ولا يحل الأكل منه ولا إطعام من تنفق عليهم، وإنما تطعمه الفقراء والمساكين.
أما إذا لم تنو ولم تقصد النذر؛ فلا يجب عليك ذبح الخروف ولكن يُستحب، ويجوز أن تُطعم منه الأقارب والفقراء وتأكل منه.
يقول الإمام الرملي رحمه الله: "نحو: إن شفى الله مريضي عمرت مسجد كذا أو دار زيد. فيكون لغوًا؛ لأنه وعدٌ عارٍ عن الالتزام، نعم، إن نوى به الالتزام لم يبعد انعقاده" انتهى من "نهاية المحتاج" (8/ 221).
ونُنبِّه هنا إلى أن الذبح لوجه الله، وإطعام الفقراء والمساكين من أفضل العبادات التي يُقدِّمها العبد شكرًا لله سبحانه على نعمه، ولكن لم يرد ما يدل على أن الذبح لوجه الله يفتدي به العبد نفسه وأبناءه من المصائب، فالابتلاء سنة الله تعالى في خلقه، له فيه الحكمة البالغة، وقد ابتلي سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم بأعظم أنواع الابتلاء فصبر واحتسب أجره عند الله. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا