نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : أقل الحيض يوم وليلة تقطع أو اتصل

رقم الفتوى : 2674

التاريخ : 09-09-2012

التصنيف : الحيض والنفاس والجنابة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ابتدأني الدم في رمضان فجراً فأفطرت، وخلال النهار لم أرَ إلا إفرازات عادية كما في الأيام التي بدون حيض، فهل تعتبر هذه الأيام من أيام الحيض؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
إذا رأت المرأة الدم حَرُمَ عليها الصلاة والصيام ولو كان دماً يسيراً، ولكنها تنظر بعد ذلك:
إذا انقطع مباشرة - بأن صار المكان جافاً أو نقياً - ولم يرجع تبين لها أنه ليس دم حيض؛ لأن أقل الحيض يوم وليلة، فيجب عليها قضاء ما فاتها من صلاة وصيام ظناً منها أنها حائض.
أما إذا رجع الدم، وكان مجموع أوقات عودة الدم تبلغ أربعاً وعشرين ساعة، ولو في أيام متعددة (إذا لم تبلغ خمسة عشر يوماً)، تأكدت أن جميع تلك الأيام من دورة الحيض؛ بما فيها أيام الانقطاع المتخللة بين الدماء، فتمسك عن الصلاة والصيام بعد ذلك حتى تطهر، ويتبين أيضا بطلان صومها وصلاتها خلال أيام الانقطاع، وتقضي الصوم بعد انقضاء الحيض ولا تقضي الصلاة.
يقول الإمام الرملي رحمه الله: "متى رأت دماً متقطعاً ينقص كل منه عن يوم وليلة، غير أنه إذا جمع بلغ يوماً وليلة على الاتصال كان كافياً في حصول أقل الحيض" انتهى من "نهاية المحتاج" (1/ 325).
ويقول ابن حجر الهيتمي رحمه الله: "(وأقله) زمناً (يوم وليلة) أي قدرهما متصلاً، وهو أربع وعشرون ساعة، وإن لم تتلفق إلا من أربعة عشر يوماً مثلا بناء على قول السحب الآتي آخر الباب وسيأتي ثم ما يعلم منه أن المراد بالاتصال أن يكون نحو القطنة بحيث لو أدخل تلوث، وإن لم يخرج الدم إلى ما يجب غسله في الاستنجاء" انتهى من "تحفة المحتاج" (1/ 385).
وجاء في "بشرى الكريم" من كتب الشافعية: "(وأقل) زمن (الحيض) - تقطع أو اتصل - أربع وعشرون ساعة" (ص162). والله أعلم





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا