نشرة الإفتاء - العدد 37 أضيف بتاريخ: 20-05-2019

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 09-05-2019

نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

رسائل مقدّسة من أرض الإسراء ... أضيف بتاريخ: 22-03-2020

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020

بيان حول صلاة الجمعة والجماعة أضيف بتاريخ: 14-03-2020

الضوابط المستخلصة من فتاوى ... أضيف بتاريخ: 10-03-2020

التحديات التي تواجه الأسرة أضيف بتاريخ: 24-02-2020

تطور الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 02-02-2020




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : من قتل نفسا مؤمنة عليه كفارة

رقم الفتوى : 2533

التاريخ : 31-07-2012

التصنيف : العقوبات

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ماذا يجب على من قتل نفسا مؤمنة؟


الجواب :

يجب على من قتل نفساً مؤمنة كفارة لما فعل، وهي: إعتاق رقبة، فإن لم يستطع فصيام شهرين متتابعين فإن عجز عن الصيام أطعم عن كل يوم مسكيناً.

وهذه الكفارة هي بمقابل ما تَوَجَّب عليه من حق الله تعالى بسبب القتل؛ لأن القاتل يتعلق بذمته بسبب القتل ثلاثة حقوق:

الأول: حق الله تعالى؛ لأنه عصى أمر الله تعالى بالقتل العمد وشبه العمد، وترك الاحتياط الواجب في قتل الخطأ، وهذا الحق تجب فيه الكفارة.

الثاني: حق الورثة، وهؤلاء يستحقون مقابل قتل مُورِثِهم القصاص من القاتل إن كان القتل عمداً واتفقوا على القصاص، فإن لم يتفقوا على القصاص انتقل حقهم جميعاً إلى الدية، فيأخذونها من القاتل ويقتسمونها بنسبة حصصهم من تركة المقتول، فإن كان القتل خطأ أو شبه عمد فحقهم هو الدية الشرعية تؤديها عاقلة القاتل.

الثالث: حق المقتول، وهذا متروك أمره إلى الله تعالى يختصم فيه المقتول والقاتل بين يدي الله عز وجل، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: (يَأْتِي الْمَقْتُولُ مُتَعَلِّقًا رَأْسَهُ بِإِحْدَى يَدَيْهِ، مُتَلَبِّبًا قَاتِلَهُ بِيَدِهِ الأُخْرَى يَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا، حَتَّى يَأْتِيَ بِهِ الْعَرْشَ، فَيَقُولُ الْمَقْتُولُ لِلَّهِ: رَبِّ هَذَا قَتَلَنِي، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْقَاتِلِ: تَعِسْتَ، وُيَذْهَبُ بِهِ إِلَى النَّارِ) رواه الطبراني.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الحياة العامّة / فتوى رقم/9)    





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا