حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020

فتاوى المستجدات الطبية أضيف بتاريخ: 14-11-2019

نشرة الإفتاء - العدد 38 أضيف بتاريخ: 06-11-2019




جميع منشورات الإفتاء

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020

بيان حول صلاة الجمعة والجماعة أضيف بتاريخ: 14-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : حكم التأمين على الحياة في القوات المسلحة الأردنية

رقم الفتوى : 2377

التاريخ : 24-07-2012

التصنيف : مسائل مالية معاصرة

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما حكم التأمين على الحياة الذي يُدفع بموجبه مبلغ من المال لورثة المتوفّى من أفراد القوات المسلحة؟


الجواب :

(صندوق التأمين على الحياة) المعمول به في القوات المسلحة ليس له من عقد التأمين إلا الاسم وحقيقته (صندوق مساعدة)؛ لأنه يُقتطَع من راتب كل عضو في القوات المسلحة أربعون قرشاً لا تعود إليه مهما طالت مدة خدمته، والاقتطاع من رواتب العاملين في القوات المسلحة يجوز لولي الأمر أن يفعله من أجل مصلحة عامّة، ومن مجموع هذه الاقتطاعات يُدفع ألفا دينار لورثة من يُتوفّى في الخدمة.
وما هكذا عقد التأمين على الحياة الذي أفتى العلماء بتحريمه، وبناءً على هذه الحقيقة لا بأس في أن يأخذ الورثة هذا المبلغ عندما تدفعه لهم القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية.
"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى المعاملات/ فتوى رقم/11)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا