البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020

فتاوى المستجدات الطبية أضيف بتاريخ: 14-11-2019




جميع منشورات الإفتاء

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020

بيان حول صلاة الجمعة والجماعة أضيف بتاريخ: 14-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : حكم نبش قبر الميت للبحث عن الآثار

رقم الفتوى : 2237

التاريخ : 16-07-2012

التصنيف : الجنائز

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما حكم نبش قبر الميت للبحث عن الآثار؟


الجواب :

للقبر حرمته؛ فلا يجوز التعدي عليه، ومن التعدي نبش القبور والجلوس عليها وإهانتها بأي نوع من أنواع الإهانة، ولا شك أن نبش القبر فيه انتهاك لحرمة الميت فلا يجوز، واستثنى الفقهاء من ذلك حالات هي من باب الضرورات:

1.  إذا وقع من أحد الذين دفنوا الميت مال وتأكد من أنه سقط أثناء الدفن؛ فلا بأس من النبش لإخراجه.

2. إذا كثر الموت ولم يوجد من يقدر على حفر قبور جديدة؛ فيجوز فتح القبر لدفن ميت آخر نظراً لأن النبش أهون، لكن بشرط المحافظة على حرمة الميت السابق؛ فتجمع العظام وتضم إلى بعضها ويجعل بينها وبين الميت الجديد حاجز من تراب وغيره.

3. إذا دفن الميت في أرض مغصوبة فلصاحب الأرض أن ينبش القبر ويدفع ما بقي من رفات الميت إلى أهله؛ لأن حرمة أموال المسلمين معتبرة شرعاً.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الجنائز / فتوى رقم/13)   





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا