البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020

فتاوى المستجدات الطبية أضيف بتاريخ: 14-11-2019




جميع منشورات الإفتاء

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020

بيان حول صلاة الجمعة والجماعة أضيف بتاريخ: 14-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : حكم صلاة من به سلس بول

رقم الفتوى : 2106

التاريخ : 11-07-2012

التصنيف : الوضوء

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

كيف يفعل من به سلس بول من أجل أن تكون صلاته صحيحة؟


الجواب :

صاحب السلس: هو الذي يتقاطر بوله طوال الوقت بحيث لا يجد وقتًا خاليًا من الحدث يؤدِّي فيه الصلاة في وقتها، أما من يجد مثل هذا الوقت فليس بصاحب سلس في نظر الفقهاء، ومما لا شكّ فيه أن نزول البول ناقضٌ للوضوء؛ لذا على صاحب السلس أن يراعي الأحكام التالية:
1. أن يحتاط من انتشار النجاسة قدر الإمكان.
2. أن يتوضّأ ويبادر بالصلاة.
3. يجوز له أن يذهب إلى المسجد وينتظر الجماعة.
4. أن يتوضّأ لكل فريضة بعد دخول وقتها، وله أن يصلي بكل وضوء فرضًا واحدًا وما شاء من النوافل.
والمستحاضة كصاحب السلس، وهي التي ينزف دمها في غير أوقات الحيض، وهذا أيضًا حكم كل صاحب حدث دائم كالذي يخرج منه الريح باستمرار.
"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الطهارة/ فتوى رقم/22)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا