نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : توكيل الدائن مدينه بالتبرع بالدين

رقم الفتوى : 2061

التاريخ : 12-06-2012

التصنيف : الوكالة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

إذا كان لشخص دين على آخر، فهل يجوز له أن يوكله بالتبرع بهذا المال لبناء مسجد مثلاً أم لا؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
يجوز للدائن أن يوكل المدين بالتبرع بقيمة دينه لينفقه في أحد وجوه الخير كبناء مسجد مثلاً؛ لأن الدائن هو صاحب المال، وله أن يتصرف بماله كيف يشاء، وله أن يوكل غيره في ذلك سواء كان الوكيل هو المدين أو غيره.
جاء في "تحفة المحتاج" (5/ 353): "إذا قال لمدينه: أنفق على اليتيم الفلاني كل يوم درهماً من دَيني الذي عليك ففعل؛ صح وبرئ".
وهذا مشروط بموافقة المدين على ذلك؛ لأن الوكالة عقد لا يصح إلا بالإيجاب والقبول، جاء في "المجموع" (14/ 105): "ولا تصح الوكالة إلا بالإيجاب والقبول؛ لأنه عقد تعلق به حق كل واحد منهما، فافتقر إلى الإيجاب والقبول كالبيع والإجارة، ويجوز القبول على الفور، وعلى التراخي"، وإذا قام المدين بتنفيذ الوكالة برئت ذمته من ذلك الدين. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا