مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 09-05-2019

نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

الموضوعية عند السادة المالكية أضيف بتاريخ: 17-10-2019

نشأة الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 15-09-2019

ما لا يضر فعله للمحرم بالحج أضيف بتاريخ: 04-08-2019

الجوهرة الثمينة *الأمانة* أضيف بتاريخ: 29-07-2019

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : يحرم العمل بشهادة مزورة

رقم الفتوى : 1949

التاريخ : 22-11-2011

التصنيف : الإجارة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ذهبت للدراسة في إحدى الدول، ولكن لم أفلح بالدراسة، وحاولت الرجوع إلى بلدي، ولكن أبي هددني بأنه لن يعترف بي وسيرفضني؛ لذا قمت بشراء شهادة جامعية، وعدت إلى بلدي، وتقدمت بطلب إلى ديوان الخدمة المدنية، وعملت بشركة خاصة وطلبوا مني شهادة (Icdl) لممارسة العمل، واجتزت هذا الامتحان بجدارة، وأصبحت أعمل في تلك الشركة، مع العلم أن هذه الشركة كان همها الحصول على شهادة (Icdl) والشهادة الجامعية بالنسبة لها ثانوية. بعد ذلك اتصل بي ديوان الخدمة المدنية وطلب مني تقديم امتحان تنافسي لشغر وظيفة حكومية، ونجحت وتم تعييني في الحكومة منذ ثلاث سنوات، مع العلم بأني لم أدرس في الجامعة إطلاقاً، لكني أملك خبرة جيدة في العمل، فما الحكم بالنسبة لعملي وراتبي، علماً بأني لا أستطيع ترك العمل؛ لأني أعيل أسرة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
حرم الله تعالى الكذب والغش والتزوير، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) التوبة/119، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟) ثَلاَثًا، قَالُوا: "بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ"، قَالَ: (الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ - وَجَلَسَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ- أَلاَ وَقَوْلُ الزُّورِ)، قَالَ: "فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ" رواه البخاري.
لذا يحرم عليك الاستمرار في هذا العمل الذي حصلت عليه بالشهادة المزورة؛ إبراءً لذمتك أمام الله تعالى، والتوبة الصادقة تقتضي منك الندم والاستغفار، وعدم العود إلى مثل هذا العمل مرة أخرى، والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا