نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله (المتوفى سنة 660هـ)

الموضوع : حكم من قال لا حاجة به إلى الدعاء

رقم الفتوى : 1729

التاريخ : 08-06-2011

التصنيف : الأذكار والدعاء

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

هل يجوز أن يقال: لا حاجة بنا إلى الدعاء لأنه لا يرد قضاءً ولا قدراً؟


الجواب :

من زعم أنا لا نحتاج إلى الدعاء فقد كذب وعصى ويلزمه أن يقول: لا حاجة بنا إلى الطاعة والإيمان، لأن ما قضاه الله تعالى من الثواب والعقاب لا بدّ منه.
ولا يدري هذا الأخرق الأحمق أن مصالح الدنيا والآخرةِ قد رتبها الله سبحانه وتعالى على الأسباب، ومن ترك الأسباب بناءً على ما سبق به القضاء لا يُغَيِّرهُ الدعاء، لزمه أن لا يأكل ولا يشرب إذا جاعَ وعطش، ولا يتداوى إذا مرض، ولا يلبس إذا برد، وأن يلقى الكفار بغير سلاح، ويقول في ذلك كله: ما قضاه الله تعالى لا يرد. وهذا لا يقوله مسلم ولا عاقل، وما أجرأ هذا الجنس على الجرأة على الله تعالى بإنكار الشرع، وما ركزه الله تعالى في الطبع.
ولقد قال بعض مشايخ الضلال منهم: لا يجوز التداوي؛ لأنه شرك واعتماد على الأسباب، فكان جوابه: لا يأكل، ولا يشرب، ولا يلبس، ولا يركب، ولا يدفع عن نفسه من أراد قتله، ولا عن أهله من قصدهم بالزنا والفواحش، فبهت الذي فجر، والله لا يهديه وأمثاله إلى الحق والصواب. والله اعلم.
"فتاوى العز بن عبد السلام" (رقم/153)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا