حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020

فتاوى المستجدات الطبية أضيف بتاريخ: 14-11-2019

نشرة الإفتاء - العدد 38 أضيف بتاريخ: 06-11-2019




جميع منشورات الإفتاء

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020

بيان حول صلاة الجمعة والجماعة أضيف بتاريخ: 14-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : حكم من شك في طلاقه لزوجته

رقم الفتوى : 964

التاريخ : 28-11-2010

التصنيف : الطلاق

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما حكم من شك في أنه طلق زوجته أم لا؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
جعل الإسلام الطلاق بيد الرجل، والقول في وقوع الطلاق وعدمه هو قوله، فإذا شك الرجل هل طلق امرأته أم لا: لم تطلق؛ لأن النكاح يقين والأصل بقاؤه، واليقين لا يزول بالشك، كما هي القاعدة الفقهية المتفق عليها بين العلماء.
فإذا وقع الشك من الرجل في وقوع الطلاق، أو علق الطلاق على صفة وشك في وقوع تلك الصفة، كأن قال: إن لم تفعلي كذا فأنت طالق، ثم شك في فعلها: فلا يقع الطلاق بذلك.
وإذا كان الشك من جانب الزوجة فمن باب أولى عدم وقوع الطلاق بشكها؛ لأن القول في الطلاق لزوجها وليس لها.
يقول الخطيب الشربيني رحمه الله: "إذا شك - أي تردد برجحان أو غيره - في وقوع طلاق منه، أو في وجود الصفة المعلق بها, كقوله: إن كان هذا الطائر غرابا فأنت طالق وشك هل كان غرابا أو لا: فلا نحكم بوقوعه. قال المحاملي: بالإجماع; لأن الأصل عدم الطلاق وبقاء النكاح" انتهى. "مغني المحتاج" (4/491)
وعلى الزوجين أن يتقيا الله عز وجل، ولا يجوز للزوجة أن تمتنع عن زوجها ما لم تتأكد من وقوع الطلاق صراحة. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا