من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018

العفو والتسامح أضيف بتاريخ: 11-01-2018

النظام الاجتماعي تحصين للأمة ... أضيف بتاريخ: 11-01-2018

أهمية الوقت في حياة المسلم أضيف بتاريخ: 11-01-2018

الإعلام في الإسلام أضيف بتاريخ: 11-01-2018

الكذب أضيف بتاريخ: 11-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الاعتداء على المساجد أضيف بتاريخ: 25-11-2017

الكفاءة معيار أساس للتعيينات أضيف بتاريخ: 19-11-2017

ثقافة البناء أضيف بتاريخ: 11-10-2017

للمقبلين على الزواج أضيف بتاريخ: 04-10-2017




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : هل يجوز قضاء أكثر من فرض فائت في وقت كل صلاة

رقم الفتوى : 2705

التاريخ : 10-10-2012

التصنيف : صفة الصلاة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل يجوز قضاء أكثر من فرض فائت في وقت كل صلاة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الصلوات الفائتة دَيْنٌ لله في ذمة العبد، لذلك يجب قضاؤها، عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: (دَيْنُ الله أحقُّ بالقَضاءِ) متفق عليه. ويصح قضاؤها في كل وقت، وترتيبها مستحب.
وقد ميَّز الفقهاء بين حالتين في قضاء الصلوات:
أولاً: من فاتته فريضة بعذر، فهذا يستحب له التعجيل في قضائها لبراءة الذمة، كما جاء في "بشرى الكريم شرح المقدمة الحضرمية" من كتب الشافعية (ص/179): "يستحب المبادرة بقضاء الفائتة بعذر كنوم ونسيان لم يتعد بهما؛ تعجيلاً لبراءة الذمة، وللأمر به. ويندب أيضًا ترتيب الفوائت مطلقًا، وتقديمها إن فاتت بعذر على الحاضرة التي لا يخاف فوتها وإن خاف فوت الجماعة فيها" انتهى.
ثانيًا: وأما من فاتته فريضة بغير عذر، فيجب الإسراع إلى قضائها، حتى لو استوعبت الفائتة جميع وقته، إلا الأوقات التي لا بد من صرفها على حاجياته الأساسية، والصلوات الواجبة في وقتها. جاء في "بشرى الكريم" (ص/179): "تجب المبادرة بالفائتة إن فاتت بغير عذر؛ تغليظًا عليه، ويجب صرف جميع زمنه إليها، إلاَّ ما لا بد منه في تحصيل مؤنة تلزمه، وفعل واجب آخر مضيق يخشى فوته، ونحو نوم وأكل، ولا يجوز له تنفل حتى يفرغ منها".
ولذلك نقول: يمكنك أن تقضي في كل وقت صلاة أكثر من فرض فائت، بل الواجب قضاء ما فات بغير عذر فورًا، فإن شق ذلك فلتعجل بالقضاء على قدر استطاعتك، ولو أن تصلي مع كل فرض حاضر فروضًا غائبة قضاءً. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا