نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : هل الكفار الذين لم يسمعوا عن الدين الإسلامي شيئا يدخلون الجنة

رقم الفتوى : 2603

التاريخ : 06-08-2012

التصنيف : السمعيات

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

من المعلوم أن الكافرين سيخلدون في جهنم، هنالك شعوب غير مسلمة ولا يصلهم دعاة الإسلام ولا يعلمون عن الدين الإسلامي شيئا على الإطلاق، فما حكم هؤلاء يوم القيامة، وإذا وجد مبرر لتخليدهم في النار، فما حكم الإسلام بشأن طفل ولد لأبوين غير مسلمين، ونشأ وترعرع في كنفيهما، وأصبح رجلاً ثم شاخ وهرم ومات، وأثناء حياته كلها لم يعرف عن الإسلام ولم يسمع به، فما مصيره في الآخرة؟


الجواب :

قال الله تعالى: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا) الإسراء/15، وقد أخذ العلماء من ذلك ما يلي:

أ‌-  لا يُعذَّب على الكفر إلا من بلغته الدعوة الإسلامية، فمن لم تبلغه كالذين ماتوا في الجاهلية قبل الإسلام، أو بعد الإسلام، ولم يسمعوا برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ولا بدينه لا يُعذَّبون.

ب‌- أبناء الكفار إذا ماتوا قبل البلوغ لا يعذبون؛ لأن الإنسان لا يكلف بالأحكام الشرعية إلا بعد البلوغ. أما إذا بلغ وسمع بالإسلام فإنه يُحاسَب؛ لأنه بالبلوغ اكتمل عقله وعليه أن يفكر في أُمور الدين حتى يهتدي إلى الحق وهو الإسلام، وإن لم يسمع بالإسلام فحكمه ما ذكر في الفقرة (أ).

ج- الملاحظ أن المسلمين هم الذين يسألون عن مصير الكافرين رحمةً بهم، أما الكفار فلا يسألون لأنهم لا يصدقون بكل ما يقوله المسلمون، وهم يبطشون بالمسلمين بلا رحمة، حقداً عليهم وعلى دينهم.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى العقيدة / فتوى رقم/5)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا