الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020




جميع منشورات الإفتاء

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020

بيان حول الصبر على المُعسر أضيف بتاريخ: 30-03-2020

الابتلاء سنة إلهية وهو محك ... أضيف بتاريخ: 25-03-2020

بيان حول ضرورة أخذ الفتاوى من ... أضيف بتاريخ: 23-03-2020

رسائل مقدّسة من أرض الإسراء ... أضيف بتاريخ: 22-03-2020

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : هل يجوز أن آخذ ما ليس لي بحق مقابل حقي

رقم الفتوى : 247

التاريخ : 09-04-2009

التصنيف : الأموال المحرمة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

أنا موظف، وحسب نظام الخدمة المدنية من حقي الحصول على بدل تنقلات مبلغ (45) ديناراً شهرياً، ولكني لا أحصل عليها بحجة عدم توفر مخصصات، وقد سُمِحَ لي ولمدة ستة أشهر أخذ بدل عمل إضافي، وبمبلغ (40) ديناراً شهرياً، علماً بأنني لا أعمل عملاً إضافياً ولا دقيقة، فهل يجوز أن آخذ هذا المال، وإذا كان غير جائز فهل يجوز آخذها والتبرع بها بدلاً من أن يأخذها غيري دون وجه حق؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
يحرم عليك أخذ هذا المبلغ المخصص للعمل الإضافي؛ لأنك في واقع الأمر لم تقم بالعمل الإضافي، فكيف تأخذ أجرةَ ما لم تعمل؟!
فإذا أخذته كان كسباً محرماً، والله سبحانه وتعالى يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ) النساء/29.
وأما اعتذارك عن أخذ هذا المال بأنه بدل حقك في مخصصات التنقلات التي لم تُدفع لك؛ فالجواب عن ذلك بأن بدل التنقلات يُصرف فقط عند توفر المخصصات، فإذا لم تتوفر لا يستحقه أحد من الموظفين، وهذا ينطبق على جميع العاملين وليس عليك وحدك.
وكذلك يحرم عليك أخذ المال الحرام بحجة التبرع به؛ فالله عز وجل طيب لا يقبل إلا طيباً، والفضائل لا تُنال بالرذائل.
فوصيتنا لك أن تحرص على الكسب الحلال، وتجتنب المحرمات والمشتبهات، واعلم أن الاعتداء على المال العام إثمه أعظم، وحرمته أكبر، ولا تصح التوبة منه إلا بالندم والاستغفار ورد المال إلى خزينة الدولة بأي طريقة كانت. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا