نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام السابق الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : نذرت أن أسمي ابني محمدا فهل يلزمني الوفاء به؟

رقم الفتوى : 245

التاريخ : 09-04-2009

التصنيف : الأيمان والنذور

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

نذرت إن حملت زوجتي وأنجبت ذكراً أن أسميه محمد، وقد حصل الحمل، وأنجبت بنتاً، فهل النذر ينطبق على الحمل القادم إن شاء الله لي الولد؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

لا يجب الوفاء بهذا النذر لسببين اثنين:

الأول: أن النذر لا يجب إلا إذا كان نذر عبادة وطاعة، أما من نذر فعل أمر مباح أو تركه فلا يلزمه الوفاء به في مذهبنا مذهب الشافعية، وتسمية المولود من المباحات التي لا ينعقد بها النذر، فلا يلزم الوفاء به. يقول الخطيب الشربيني رحمه الله: " ( ولو نذر فعل مباح ) كأكل ونوم ( أو تركه ) كأن لا يأكل الحلوى ( لم يلزمه ) الفعل ولا الترك، لخبر أبي داود ( لا نذر إلا فيما ابتغي به وجه الله تعالى )، ولخبر البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما: ( بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إذ رأى رجلا قائما في الشمس فسأل عنه، فقالوا: هذا أبو إسرائيل، نذر أن يصوم ولا يقعد، ولا يستظل، ولا يتكلم. قال : مروه فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم صومه) " انتهى. " مغني المحتاج " (6/235)

ثانيا: وعلى فرض انعقاد هذا النذر، وكان الناذر قد قصد تسمية الحمل الأول باسم معين ثم لم يفعل ذلك، فلا يلزمه امتثاله في الحمل التالي، لفوات محله. والمعتمد في مذهبنا أيضا أن من نذر فعل مباح فلم يفعله فلا تلزمه كفارة يمين، لعدم انعقاد النذر أصلا، ومن أراد الاحتياط فأطعم عشرة مساكين خروجاً من خلاف من أوجبها كان أولى وأسلم. هذا ونحث السائل الكريم على التسمية باسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فقد قال الإمام مالك رحمه الله:" سمعت أهل المدينة يقولون: ما من أهل بيت فيهم اسم محمد إلا رزقوا رزق خير ". والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا