نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018

من أحكام صلاة المسافر أضيف بتاريخ: 18-01-2018

المرابحة للآمر بالشراء أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

صفات لا يحبها الله أضيف بتاريخ: 19-07-2018

التفاؤل في سورة الضحى أضيف بتاريخ: 01-07-2018

بيان حول ما تم تداوله بخصوص ... أضيف بتاريخ: 04-06-2018

من أسرار الصيام أضيف بتاريخ: 03-06-2018

نعمة الله في رمضان أضيف بتاريخ: 24-05-2018

شهر الأولياء أضيف بتاريخ: 16-05-2018

صفات يحبها الله تعالى أضيف بتاريخ: 03-05-2018

لا سعادة إلا بالدين الحق أضيف بتاريخ: 26-04-2018




جميع المقالات

حقوق الإنسان


العمل في المؤسسات الدولية

أضيف بتاريخ : 24-11-2015



 

الموضوع: 

يجوز العمل في المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الضعفاء وأسرى الحروب

السؤال : 

هل يجوز للمسلم أن يعمل في مؤسسات دولية بوظيفة تختص بالتركيز على تثقيف المعنيين بالمحاضرات وغيره، وتتركز هذه المحاضرات أو الندوات على ضرورة التقيد في حقوق الضعفاء غير الحاملين للسلاح، وعدم التعرض لهم في حال النزاعات المسلحة كالنساء والأطفال ورجال الدي

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

حرص الإسلام على حماية المدنيين، وكان سباقًا إلى العمل على تجنيب الضعفاء من النساء والأطفال والشيوخ والرهبان ويلات الحروب، فكانت وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لجيشه كما ثبت عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (انْطَلِقُوا بِاسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، وَلَا تَقْتُلُوا شَيْخًا فَانِيًا وَلَا طِفْلًا وَلَا صَغِيرًا وَلَا امْرَأَةً، وَلَا تَغُلُّوا، وَضُمُّوا غَنَائِمَكُمْ، وَأَصْلِحُوا وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) رواه أبو داود.

وكانت هذه أيضا وصية خلفائه من بعده، فقد روى البيهقي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما بعث الجنود نحو الشام قال: "أوصيكم بتقوى الله، ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تجبنوا، ولا تفسدوا في الأرض، ولا تعصوا ما تؤمرون، ولا تغرقن نخلا ولا تحرقنها، ولا تعقروا بهيمة، ولا شجرة تثمر، ولا تهدموا بيعة، ولا تقتلوا الولدان ولا الشيوخ ولا النساء، وستجدون أقواما حبسوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له".

فالأصل جواز التعامل مع غير المسلمين فيما فيه خير للإنسانية، وليس فيه تعد ولا ظلم، كما حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على المشاركة في التحالفات التي تنصر الخير وترفع الظلم، فقال عليه الصلاة والسلام: (شَهِدْتُ حِلْفًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي دَارِ ابْنِ جُدْعَانَ لَوْ دُعِيتُ إِلَيْهِ الْيَوْمَ لَأَجَبْتُ، رَدُّ الْفُضُولِ إِلَى أَهْلِهَا، وَأَلَّا يُقِرَّ ظَالِمٌ مَظْلُومًا) رواه الفاكهي في "أخبار مكة".

وعليه؛ فلا مانع شرعا من العمل مع المنظمات التي تتفق رؤيتها مع مبادئ شريعتنا الغراء، في الإطار الذي يحقق الخير والنفع للإنسانية. والله تعالى أعلم

رقم الخبر [ السابق --- التالي ]



التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا