نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020




جميع منشورات الإفتاء

الصائم ومحبة الله أضيف بتاريخ: 28-04-2022

صلاة العيد، حِكَم وأحكام أضيف بتاريخ: 28-04-2022

صم ولا تبغ في صيامك أضيف بتاريخ: 26-04-2022

أعظم الأجور في أفضل الشهور أضيف بتاريخ: 24-04-2022

لأهل بدر دين في أعناقنا أضيف بتاريخ: 19-04-2022

أخلاقيات الصائم في شهر رمضان أضيف بتاريخ: 10-04-2022

رمضان شهر الأمن والإيمان أضيف بتاريخ: 03-04-2022

صناعة "الحلال" أضيف بتاريخ: 15-03-2022




جميع المقالات

الإجابات النموذجية لاختبار مسابقة المفتين لعام 2022م


الإجابات النموذجية لاختبار مسابقة المفتين لعام 2022م

الورقة الأولى:

السؤال الأول: من خلال دراستك لمتن عمدة السالك، أجب عن الأسئلة التالية: (39 علامة)

1- ما الحكم لو شك في أثناء الوضوء في غسل عضو، وما الحكم لو شك بعد فراغه منه؟ (علامتان)

- لو شك أثناء الوضوء في غسل عضو لزمه غسله مع ما بعده. (علامة)

- أما لو شك بعد فراغه لم يلزمه شيء. (علامة)

2- تيمم ثم توهم قدرته على ماء يجب استعماله كرؤية سراب أو ركب. (3علامات)

- إذا كان قبل الصلاة بطل تيممه. (علامة)

- إذا كان أثناء الصلاة وكانت مما تعاد أو مما لا يعاد لا تبطل (علامة)، لكن يندب له قطعها ليستأنفها بوضوء. (نصف علامة)

- وإن رآه في نفل ونوى عدداً أتمه وإلا فركعتين. (نصف علامة)

3- مكث المسبوق بعد سلام إمامه وأطال، وما الحكم إذا كان غير مسبوق؟ (علامتان)

-جاز إذا كان موضع تشهده لكن يكره. (نصف علامة)

- وبطلت صلاته إن لم يكن موضع تشهده إن تعمد. (نصف علامة)

- وغير المسبوق يجوز له بعد سلام الإمامة إطالة الجلوس للدعاء، ثم يسلم متى شاء. (علامة)

4- دخل في الفرض منفرداً فأقيمت الجماعة، فماذا عليه أن يفعل؟ (3علامات)

- إما أن يقلبه نفلاً ركعتين، ثم يقتدي. (علامة)

- أو أن ينوي الاقتداء في أثناء الصلاة ولزمه المتابعة. (علامة)

- أو أن يصلي منفرداً ثم يعيد مع الجماعة. (علامة)

5- ملك من المال النصاب فقط وعليه من الدين مثله، هل تلزمه الزكاة ولماذا؟ (علامتان)

- لزمه زكاة ما بيده. (علامة)

- والدين لا يمنع الوجوب. (علامة)

6- قال لفقير: جعلت مالي في ذمتك زكاة فخذه، وما الحكم لو قال له: اقض مالي لأعطيكه زكاة؟ (علامتان)

- إن قال للفقير جعلت مالي في ذمتك زكاة فخذه لم يُجْزِ. (علامة)

- وإن قال للفقير اقض مالي لأعطيكه زكاة جاز (نصف علامة)، ولا يلزمه أي الفقير الوفاء به. (نصف علامة)

7- بين أثر كل من الجنون والإغماء على الصوم؟ (3علامات)

- لو أُغميَ عليهِ في نهار رمضان وأفاقَ لحظةً منهُ، لمْ يضرُّهُ ذلكَ ويصحُّ صومُهُ. (علامة) أما لو استغرقَ نهارهُ بالإغماءِ بطلَ الصومُ. (علامة)

- المجنون جنوناً مطبقاً لا صوم عليه، ولا يطالب بالقضاء وإن زال الجنون، وإن جنَّ ولو لحظة في نهار الصوم بطلَ الصومُ. (علامة)

8- نذر الاعتكاف مدة متتابعة ثم خرج للأكل مع تمكنه من الأكل في المسجد، وما الحكم لو خرج من المسجد لصلاة جنازة؟ (علامتان)

إن خرج لأكل وإن أمكن في المسجد لم يبطل. (علامة)

وإن خرج من المسجد لصلاة جنازة بطل اعتكافه. (علامة)

9- أحرم بالحج في غير أشهر الحج، فماذا يتوجب عليه ولماذا؟ (علامة)

- ينعقد إحرامه عمرة. (علامة)

10- قال البائع: لا أسلم المبيع حتى أقبض الثمن، وقال المشتري: لا أسلم الثمن حتى أقبض المبيع، فماذا يتوجب في هذه الحالة؟ (علامتان)

- إن كان الثمن في الذمة أُلزم البائع بالتسليم أولاً ثم يلزم المشتري بالتسليم. (علامة)

- وإن كان الثمن معيناً ألزما معا: بأن يؤمرا فيسلما إلى عدل ثم العدل يعطي لكل واحد حقه. (علامة)

11- قال لوكيله: اشتر لي بمائة فاشترى ما يساويها بدون مائة، وما الحكم لو اشترى بمائتين ما يساوي مائتين؟ (علامتان)

- لو قال لوكيله اشتر لي بمئة فاشترى ما يساويها بدون مئة، صح (علامة).

- أما لو اشترى بمئتين ما يساوي مئتين فلا يصح (نصف علامة)؛ لأنه لم يأذن له إلا بمئة (نصف علامة).

12- ادعى الولي أنه أنفق على المحجور عليه ماله، وما الحكم إن ادعى أنه دفعه إليه؟ (علامتان)

- إن ادعى أنه أنفق عليه ماله قُبِل. (علامة)

- وإن ادعى أنه دفعه إليه فلا يقبل إلا ببينة. (علامة)

13- باع أحد الشركاء حصته في أرض لأجنبي، فما حكم الشفعة إذا طالب بها أحد الشركاء أو جميعهم؟ (علامة ونصف)

- يأخذُها الشريكُ أو الشركاءُ على قدْرِ حِصَصِهِمْ. (علامة ونصف)

14- حلف أن لا يهب فلاناً شيئاً، فتصدق عليه أو أعارهُ أو وهبهُ له؟ (علامتان ونصف)

- حنث إن تصدق عليه. (علامة)

- أما إن أعارهُ فلا يحنث. (نصف علامة)

- أما إن وهبهُ فلمْ يَقْبَلْ (نصف علامة)، أو قبِلَ ولمْ يقبِضْ، فلا. (نصف علامة)

15- بين حكم ضمان العارية إذا تلفت عند المستعير؟ (3علامات)

- إن تلفت بغير الاستعمال المأذون فيه ولو بغير تفريط ضمنها. (علامة)

- وإن تلفت بالاستعمال المأذون من غير تفريط فيه لم يضمن. (علامة)

- وإن تلفت بالاستعمال المأذون فيه بتفريط ضمنها. (علامة)

16- هلك المرهون عند المرتهن، فهل يضمنه ولماذا؟ (علامتان)

- إنْ هلكَ بلا تفريطٍ لمْ يلزمْهُ شيءٌ. (علامة)

- وإن هلك بتفريطٍ ضمنهُ (نصف علامة)؛ لأن يده يد أمانة. (نصف علامة)

17- طلب المقرض ماله قبل حلول الأجل، فهل له ذلك ولماذا؟ (علامتان)

- يجوز له ذلك، ولزم المقترض الدفع. (علامة)

- لأن القرض حالٌّ، ولا يجوزُ فيهِ شرطُ الأجلِ. (علامة).

18- طلب الشاهد أخذ الأجرة على الشهادة؟ (علامتان)

- إن تعينت عليه لا يجوز أن يأخذ أجرة. (علامة)

- وإن لم تتعين عليه فله الأخذ. (علامة)

 

السؤال الثاني: من خلال دراستك لقانون الأحوال الشخصية الأردني أجب عما يلي: (28 علامة)

1- متى يسقط حق فسخ عقد الزواج بسبب عدم كفاءة الزوج؟ (6علامات)

- إذا حملت الزوجة. (2علامة)

- أو سبق الرضا. (2علامة)

- أو مرور ثلاثة أشهر على علم الولي بالزواج. (2علامة)

2- حكم عقد الزواج بلا شهود، وماذا يترتب عليه؟ (6علامات)

- يعتبر هذا العقد فاسداً. (2علامة)

- إذا وقع العقد فاسداً ولم يتم به دخول، فلا يفيد حكماً أصلاً ولا يرتب أثراً. (2علامة)

- أما إذا تم به دخول، فيلزم به المهر والعدة ويثبت به النسب وحرمة المصاهرة (علامة)، ولا تلزم به بقية الأحكام كالإرث والنفقة. (علامة)

3- بين الأحكام المتعلقة بتعيين مدة للمهر المؤجل؟ (8علامات)

- إذا عينت مدة للمهر المؤجل فليس للزوجة المطالبة به قبل حلول الأجـل ولـو وقع الطلاق. (2علامة)

- أما إذا توفي الزوج فيسقط الأجل. (2علامة)

- وإذا كان الأجل مجهولاً جهالـة فاحشة مثل (إلى الميسرة أو إلى حين الطلب أو إلى حين الزفاف) فالأجل غير صحيح، ويكون المهر معجلاً. (2علامة)

- وإذا لم يكن الأجل معيناً اعتبر المهر مؤجلاً إلى وقوع الطلاق أو وفاة أحد الزوجين. (2علامة)

4- عدلت المخطوبة عن الخطبة، فردت للخاطب جهازها الذي اشترته من مهرها، فرفض الخاطب ذلك، فماذا يترتب عليه؟ (3علامات)

- يجوز للخاطب رفض ذلك ويحق له مطالبتها بالمهر الذي دفعه لها، لأن العدول جاء من قبل المخطوبة وليس من قبله هو، ويسقط حق المخطوبة في الخيار. (3علامات)

5- أسقط الزوج حق الرجعة أمام القاضي، ثم بدا له أن يراجعها في العدة، فماذا يترتب عليه؟ (3علامات)

- للزوج حق إرجاع مطلقته رجعياً أثناء العدة قولاً أو فعلاً. (علامة) 

- وهذا الحق لا يسقط بالإسـقاط. (علامة) 

- ولا تتوقف الرجعة على رضا الزوجة. (نصف علامة)

- ولا يلزم بها مهر جديد. ( نصف علامة)

6- طالبت الزوجة المسجونة بنفقتها من زوجها، فهل يلزم الزوج بها؟ (علامتان)

- الزوجة المسجونة بسبب إدانتها بحكم قطعي (علامة) لا يد للزوج فيه (نصف علامة) لا تستحق النفقة من تاريخ سجنها. (نصف علامة)

 

السؤال الثالث: من خلال دراستك للمرجع المخصص لأصول الفقه أجب عما يلي: (33 علامة)

1- جاء في القراءة الشاذة: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيمانهما) (7علامات)

• بين معنى القراءة الشاذة؟ (علامتان)

- هي ما كانت وراء السبع المتواترة، سواء في ذلك ما اختلف في تواتره، وما اتفق على أنه من قبيل الآحاد. (2علامة)

• هل تعطى القراءة الشاذة حكم القرآن في الصلاة وخارجها؟ (علامتان)

- لا تعطى حكم القرآن لا في الصلاة ولا في خارجها. (2علامة)

• هل يحتج بالقراءة الشاذة، ولماذا؟ (3علامات)

- تعامل معاملة أخبار الآحاد في الاحتجاج بها إن أضيفت لرسول الله صلى الله عليه وسلم. (2علامة)

- لأنها منقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم. (1علامة)

2- بين العمل في حال التعارض في الحالات التالية: 

• إجماع ونص؟ (4علامات)

- إذا أمكن تأويل النص أولناه وعملنا بكلا الدليلين. (2علامة)

- وإذا تعذر ننظر:

- فإن كان الدليل ظنياً قدمنا الإجماع عليه؛ لأنه قطعي. (علامة)

- وإن كان قطعياً فيستحيل التعارض بين القطعيات، ونقدم الإجماع لاحتمال النسخ على الدليل، ولأن الإجماع يستحيل عليه النسخ على خلاف الدليل. (علامة)

• فعل النبي صل الله عليه وسلم مع تقريره؟ (علامتان)

- نقدم الفعل على التقرير. (علامة ونصف)

- لقوة الدلالة في الفعل دون التقرير. (نصف علامة)

• الحظر مع الإباحة؟ (علامتان)

- نقدم الحظر على الإباحة. (علامة ونصف)

- لما فيه من درء المفاسد. (نصف علامة)

• نافي الحد ومثبته؟ (علامتان)

- نقدم نافي الحد على المثبت. (علامة ونصف)

- لما فيه من اليسر وعدم الحرج. (نصف علامة)

• حكم وضعي مع حكم تكليفي؟ (علامتان)

- نقدم الوضعي. (علامة ونصف)

- لأن التكليفي متوقف على الفهم، والتمكن من العمل، بخلاف الوضعي. (نصف علامة)

• علة بسيطة مع علة مركبة؟ (علامتان)

- نقدم البسيطة. (علامة ونصف)

- لأن البسيطة متفق على التعليل بها، بخلاف المركبة. (نصف علامة)

3- وضح المقصود بالعمل بأقل ما قيل، وما حكم الاحتجاج به؟ (6علامات)

- وهو أن يأخذ المجتهد بأقل ما قيل في المسألة فيثبت به الحكم، إذا كان الأقل جزءً من الأكثر، ولم يجد دليلاً غيره. (3علامات)

- وهو حجة؛ لأن الأقل مجمع عليه، والأصل براءة الذمة من الزيادة إلا بدليل، ولا دليل. (3 علامات)

4- هل يجوز الاجتهاد في عصر النبي صل الله عليه وسلم، وهل يشترط أن يكون المجتهد بعيداً، مع التمثيل؟ (6علامات)

- يجوز الاجتهاد في عصر النبي صلى الله عليه وسلم. (2علامة)

- يقع الاجتهاد من القريب والبعيد. (2علامة)

- أي مثالٍ يدل على اجتهاد الصحابة في زمنه صل الله عليه وسلم. (كحديث تحكيم سعد، وحديث إرسال معاذ لليمن...، أي حديث يدل على اجتهاد الصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم). (2علامة)

 

الورقة الثانية:

السؤال الأول: من خلال دراستك لمتن جوهرة التوحيد، أجب عما يلي: (42 علامة)

1- وضح منهج أهل السنة في التعامل مع النصوص المتشابهة التي يوهم ظاهرها مشابهة الخالق لخلقه مع التمثيل؟ (7 علامات)

- اتفق علماء السلف والخلف من أهل السنة والجماعة على تنزيه الله تعالى عن المشابهة لخلقه. (علامة)

ولعلماء السنة أسلوبان في التعامل مع النصوص المتشابهة:

- الأول: مذهب السلف، التفويض: يقولون إن الظاهر من هذه النصوص غير مراد، والله أعلم بمراده منها، فهم يفوضون معناها إلى الله تعالى، أي أن المعنى الحقيقي لهذه الآيات لا يعلمه إلا الله تعالى. (2علامة)

- الثاني: مذهب الخلف، التأويل: وهم يقولون أيضا إن الظاهر غير مراد بل المراد كذا وكذا، فيعينون للآية معنى لا يقتضي التشبيه. (2علامة)

مثال ذلك: قوله تعالى: (الرحمن على العرش استوى) (أو أي آية تعطي الإجابة مع بيان معنى السلف والخلف لها كالآتي: 

- السلف يقولون إن المراد بها استواء لا نعلم حقيقته ونفوض علمه إلى الله تعالى. (علامة)

- الخلف يقولون: المراد بالاستواء الاستيلاء والملك، أي أن العرش فما دونه ملك لله تعالى. (علامة)

2- وفق بين قول الله تعالى: (والله خلقكم وما تعملون)، وقوله تعالى: (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره...)، موضحاً كيف يحاسب الله الإنسان وهو الذي خلق عمله، وكيف نسب خلق العمل لله تارة وللعبد تارة أخرى. (3علامات)

- قول الله تعالى: (والله خلقكم وما تعملون)، يدلّ على أن الله تعالى هو خالق الذوات كلها، والأفعال كلها. (1علامة)

- وأما قول الله تعالى: (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره)، فيدل على أن العبد يكتسب فعله باختياره ومباشرة أسبابه، وأن يحاسب على هذا الكسب والاختيار ومباشرة الأسباب. (1علامة)

- فلا تعارض بين الآيتين أصلاً، لأن الآية الأولى تتكلم عن خلق الله لأفعال العباد، والثانية تتكلم عن مجازاة الإنسان على اختياره لأفعاله. (1علامة).

3- هل يمكن شرعاً أن لا يثيب الله الطائعين، وأن لا ينجز لهم ما وعدهم به، وأن لا يعذب العصاة والكافرين، وأن لا ينجز لهم ما توعدهم به من عقوبة؟ (6 علامات)

أ‌- بالنسبة للطائعين اتفق العلماء أن هذا غير ممكن شرعاً؛ لأنه يخالف مقتضى الكرم الإلهي. (2علامة)

ب‌- أما بالنسبة للكافرين فقد اختلفوا في هذا:

- فقال الأشاعرة: إن هذا ممكن شرعاً؛ لأن العفو من شيم الكرام وترك العقوبة لا ينافي الكرم بل هو من مقتضاه. (2علامة)

- وقال الماتريدية: هذا غير ممكن شرعاً، لأنه يترتب عليه أن الله تعالى أخبرنا بشيء ولم يقع، وهو عقوبة العصاة. (2علامة)

4- بين ما يترتب على القول: إن الله يجب عليه أن يفعل ما فيه صلاح العبد أو الأصلح له: (6علامات)

أ‌- إذا قيل يجب فمن أوجبه؟ والله عز وجل يقول: إن الحكم إلا لله، فالله تعالى يحكم فيوجب ويحرم، ولا يوجب أحد عليه. (2علامة)

ب‌- هناك أمور لا يبدو فيها وجه للصلاح ولا للأصلح، كخلق الكافر الفقير المريض، فهو معذب في الدنيا والآخرة، وكذلك الأمراض التي يبتلى بها الأطفال. (2علامة)

ت‌- وإذا وجدنا أمراً لا صلاح للعبد فيه، فهل نقول إن الله ترك الواجب، وما معنى ترك الواجب وماذا يترتب عليه؟ (2علامة)

5- بين ما يترتب على القول بأن الرزق هو ما ملكه الإنسان: (6علامات)

- أن الله مرزوق؛ لأنه يملك كل ما في الكون. (2علامة)

- أن الدواب غير مرزوقة؛ لأنها لا تملك، والله تعالى يقول: (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها). (2علامة)

- لو كان الرزق ما ملك لكان بعض الناس يأكل رزق بعض، وقد اشتهر بين المسلمين أن أحداً لا يأكل رزق أحد. (2علامة)

6- ما مصير والدي النبي صلى الله عليه وسلم، مع الدليل: (6علامات)

- والدي النبي صلى الله عليه وسلم ناجون يوم القيامة. (2علامة)

- لأنهم من أهل الفترة، وهم الذين ماتوا قبل مبعث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولم تبلغهم دعوة نبي قبله. (2علامة)

- والدليل قوله تعالى: "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا". (2علامة)

7- المصحف الشريف بين أيدينا ونتلوا آياته بأصواتنا، ونقرأ حروفه المكتوبة، فما معنى قولنا إن القرآن قديم: (8علامات)

- لفظ (القرآن) يطلق على المعنى وعلى اللفظ والحروف. (2علامة)

- أما المعنى فهو قديم؛ لأنه صفة من صفات الله تعالى. (2علامة)

- وأما اللفظ والحروف فهو الذي نسمعه المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الذي نقرؤه ونكتبه ونعربه، فهذا حادث. (2علامة)

- فقولنا إن القرآن قديم، يقصد به أن صفة الكلام قديمة. (2علامة)

 

السؤال الثاني: من خلال دراستك للمقرر في التفسير، بيّن الأحكام الفقهية والأصولية والعقدية المستفادة من الآيات التالية: (18علامة)

1- قال تعالى: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} (علامتان)

- فيها وقوع النسخ في هذه الملة. (علامة)

- واستدل بقوله نأت بخير منها أو مثلها:

• من قال إن النسخ إلى غير بدل لا يجوز، ومن قال إنه لا يجوز إلى بدل أغلظ. ( نصف علامة)

• ومن قال إنه لا يجوز نسخ القرآن بالسنة. (نصف علامة)

2- -قوله تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَة إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} (3علامات)

- تدل على استحباب رفع الأيدي في الدعاء ومسح الوجه بهما بعده؛ لأن ذلك من التضرع. (علامة)

• قوله تعالى: {وَخُفْيَةً}

- استدل به على استحباب الإسرار بالدعاء والتأمين في الصلاة والقنوت والاستعاذة، ومن قال إن الأسرار بالقراءة أفضل. (علامة)

• قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} 

- فيه كراهة الاعتداء في الدعاء كسؤال منازل الأنبياء، أو الدعاء على المؤمنين بالسوء. (علامة)

3- قوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} (علامتان ونصف)

- لا تكليف قبل البعثة. (علامة)

- ولا حكم للعقل. (نصف علامة)

- وعلى أن أطفال المشركين ومن لم تبلغه الدعوة لا يدخلون النار. (علامة)

4- قال تعالى: ﴿ وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ ﴾ (علامتان ونصف)

- النهي عن الحلف أن لا يفعل خيراً. (علامة)

- وأن من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فيستحب له الحنث.  (علامة)

- الأمر بالعفو والصفح. (نصف علامة)

5- قال تعالى: ﴿ ... قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا﴾.  (علامتان)

- هذه أصل في الوكالة والنيابة. (علامة)

- جواز خلط دراهم الجماعة والشراء والأكل من الطعام الذي بينهم بالسوية وإن تفاوتوا في الأكل. (علامة)

6- قال تعالى: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ (علامتان)

- وجوب قضاء الصلاة الفائتة عند تذكرها. (علامة)

- وأن الصلاة تقضى في الأوقات المكروهة، وأنه لا تؤخر إلى مثل وقتها في الغد. (علامة)

7- قال تعالى: ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ* قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ* قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾.  (4علامات)

- جواز الحيلة في التوصل إلى المباح واستخراج الحقوق. (علامة)

- جواز دفع الضرر بضرر أقل منه. (علامة)

- أصل في الجعالة. (علامة)

- أصل في الضمان والكفالة. (علامة)

 

السؤال الثالث: من خلال دراستك للمقرر في أحاديث الأحكام، أجب عن الأسئلة التالية: (22 علامة) 

1- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (جاء أعرابيٌّ فبال في طائفةِ المسجد، فزجره الناس، فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قضى بوله أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذَنُوب من ماءٍ فأُهريق عليه). (5علامات)

• وضح معنى ذنوباً: 

- الذنوب: الدلو (علامة)

• بين الأحكام الشرعية المستفادة من الحديث الشريف: (4 علامات لأي أربع نقاط)

- في الحديث نجاسة بول الآدمي.

- وتنجيس البول لما وقع فيه أي من غير ما لم يبلغ قلتين. 

- وكل نجاسة حكمها حكم البول في التنجيس، سواء كانت مغلظة أم متوسطة أم مخففة.

- وفيه احترام المسجد وتنزيهه عن الأقذار.

- والرفق بالجاهل في التعليم، وأنه لا يؤذى ولا يعنف إذا لم يظهر منه استخفاف ولا عناد. 

- وأن الأرض تطهر بصب الماء، ولا يشترط حفرها.

- وأن غسالة النجاسة طاهرة أي إن لم تتغير وطهر المحل ولم يزد وزنها بعد اعتبار ما تشربه المحل. 

- وأن الأرض لا تطهر بالتجفيف.

- وإن غير الماء كتجفيف ومائع غير ماء لا يطهر. 

- وفيه دفع أعظم الضررين باحتمال أخفهما. 

- وفيه المبادرة إلى إنكار المنكر عند من يعتقده منكرًا. 

2- قَال النَّبي صلى الله عليه وسلم: (لَا تَشْرَبُوا في آنِيَةِ الذهَبِ وَالْفِضةِ وَلَا تَأْكُلُوا فِي صِحَافِهِمَا فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكم فِي الآخِرَةِ). (علامتان)

• ما المقصود بأنها لهم في الدنيا:

- لا بمعنى حلها لهم؛ لأنهم مكلفون بفروع الشريعة على الصحيح. (نصف علامة)

- بل بمعنى أنهم المستعملون لها في الدنيا عادة وهي نعيمهم الذي قدره الله لهم فيها. (نصف علامة)

• ما حكم استعمالها للنساء؟

- وفيه تحريم استعمال آنية الذهب والفضة وصحافهما على الرجال والنساء. (علامة)

3- "أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا خَرَصْتُم فخُذوا، ودَعوا الثُّلُثَ، فإنْ لم تَدَعوا أو تَجِدوا الثُّلُثَ، فدَعوا الرُّبُعَ" رواه أبو داود. (3علامات)

• ما المقصود بخرصتم:

- خرصتم: قدرتم. (علامة)

• بين المقصود من الحديث: 

- أن الثمار التي يجب فيها الزكاة لا يخرص كلها بل يترك لمالكها القدر المذكور، وقيل يترك له نخلة أو نخلات، ويختلف ذلك باختلاف حال الرَّجل في قلة عياله وكثرتهم. (علامتان)

4- عن عائشة رضي الله عنها "أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرَى طَعَامًا مِن يَهُودِيٍّ إلى أجَلٍ، ورَهَنَهُ دِرْعًا مِن حَدِيدٍ" رواه الشيخان. (علامتان)

• بين الأحكام الفقهية المستفادة من الحديث:

- فيه جواز معاملة الكفار، وجواز الرهن. (علامة)

- فيه جواز رهن السلاح من الذمي. (علامة)

5- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَه وَعُقُوبَتَهُ".

(4 علامات)

• ما المقصود بـ (لي الواجد)؟

- أي مطل الغني. (علامة)

• ما المقصود بـ (يحل عرضه)؟

- أي ذمّه كأن يقول له الدائن مطلتني أو ظلمتني. (علامة)

• بين الأحكام المستفادة من الحديث:

- فيه أنه يحل ذمته وعقوبته بأن يحبسه الحاكم. (علامة)

- فإن لم ينزجر عزره بالضرب أو غيره وإن زاد مجموعه على الحد. (نصف علامة)

- لكن لا يعزره ثانيًا حتى يبرأ من الأول. (نصف علامة)

6- عن عائشة رضي الله عنها قَالتْ: مَا كَانَ النبي صلى الله عليه وسلم يَزِيدُ في رَمَضَانَ وَلَا في غَيرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أرْبعًا، فَلَا تَسْأل عَنْ حُسْنِهِن وَطُولهنَّ، ثم يُصَلِّي أرْبَعًا فَلَا تَسألْ عَنْ حسْنِهِنَّ وطُولِهن، ثم يصلي ثَلاثًا)، وضح المقصود بالحديث، وكيف يمكن التوفيق بينه وبين إجماع الصحابة على أن صلاة التراويح عشرين ركعة. (3علامات)

• المقصود من الحديث:

- سن الوتر بإحدى عشرة ركعة، وهي أكثره وأكمله على المشهور كما مر. (علامة ونصف)

• كيفية التوفيق بين الحديث وإجماع الصحابة على صلاة التراويح عشرين ركعة:

- هذا الحديث محمول على صلاة الوتر، وليس المقصود به صلاة التراويح. (علامة ونصف)

7- عن ابن عباس أن امرأة من خَثْعَم قالت: يا رسول الله إن فريضةَ اللهِ عَلَى عبادهِ فيِ الحجِ أدْرَكَتْ أبِي شَيخًا كَبِيرًا لَا يَثْبتُ عَلَى الراحلةِ، أفَأَحجَّ عَنْه؟ قال: نَعَمْ). 

(3علامات على أي ثلاث نقاط)

- جواز النيابة في الحج عمن عجز عنه.

- وجواز حج المرأة عن الرجل.

- وجواز حجها بلا محرم إذا أمنت على نفسها.

- ووجوب الحج على من هو عاجز بنفسه مستطيع بغيره كولده.

- وبر الوالدين بالقيام بمصالحهما من قضاء حج وغيره. 

 

السؤال الرابع: من خلال دراستك للمقرر في النحو، أجب عن الأسئلة التالية: (18 علامة)

1- بين المقصود بـ لا النافية للجنس وعملها وشروط عملها، واذكر مثالاً عليها؟ (6علامات)

- لا النافية للجنس: هي التي تدل على شمول حكم النفي لجنس اسمها كله نصا. أو هي أداة تستخدم لنفي الحكم نفياً عاماً عن جميع أفراد جنس الاسم الواقع بعدها. (أي معنى يدل على هذا التعريف يُقبل) (علامة)

• عملها: تنصب الاسم وترفع الخبر. (علامة)

• شروط عملها:

- ألا تتكرر، فإذا تكررت جاز إعمالها وإلغاؤها. (علامة)

- أن يكون اسمها نكرة، ومتصلاً بها. (علامة)

- أن يكون خبرها نكرة. (علامة)

• مثال عليها: لا رجلَ حاضرٌ. (علامة)

2- أعرب كلَّاً مما يلي إعراباً تاماً: (12علامة)

• (إياك نعبد وإياك نستعين)

- إياكَ: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم، وهو مضاف، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. (علامة)

- نعبدُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن. والواو: حرف عطف مبني على الفتح. (علامة)

- إياكَ: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم، وهو مضاف، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. (علامة)

- نستعينُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن. (علامة)

• (ويل للمطففين)

- وَيْلٌ: مُبتدأٌ مرفوعٌ وعلامة رفعه الضّمة. (علامة)

- لِّلْمُطَفِّفِينَ: اللّام: حرفُ جرٍّ مبني على الفتح، المُطَفِّفِينَ: اسمٌ مجرورٌ بـ(اللّام) وعلامة جرّه الياء؛ لأنّه جمع مُذكّر سالم. (علامة)

- والجار والمجرور (للمطففين) مُتعلّق بمحذوف خبر. (علامة)

• (إنَّا أعطيناك الكوثر)

- إِنَّا: إِنَّ: حرفُ توكيدٍ ونصب، والأصل: إنَّنَا، نَا: ضميرٌ مُتّصلٌ مبني على السّكون في محلّ نصب اسم إن. (علامة)

- أَعْطَيْنَاكَ: أَعْطَى: فعلٌ ماضٍ مبني على السّكون، ونَا: ضميرٌ مُتّصل مبني على السّكون في محلّ رفع فاعل. (علامة) 

- والجُملة من الفعل والفاعل في محلّ رفع خبر (إنّ(. (علامة)

- والكاف: ضميرُ مُتّصل مبني على الفتح في محلّ نصب مفعول بهِ أوّل. (علامة)

- الْكَوْثَرَ: مفعولٌ بهِ ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة. (علامة)