بيان حول ضرورة أخذ الفتاوى من مصادرها الشرعية حرصا على توحيد الصف

الكاتب : دائرة الإفتاء العام

أضيف بتاريخ : 23-03-2020


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

نسأل الله تعالى أن يزيل عن هذا البلد الوباء والبلاء وأن يمتع الجميع بالصحة وأن يمن على كافة المرضى بالشفاء وأن يجعل بلدنا آمنا مطمئنا معافى من كل شر وسوء وبعد:

نريد أن نذكر إخواننا وأبناءنا في بلدنا الطيب المبارك أن دائرة الافتاء الأردنية تتلقى جميع الأسئلة الدينية في الليل والنهار.

ومعلوم أن مفتي دائرة الافتاء العام هم من أصحاب العلم والاختصاص والله تعالى يقول: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) [النحل: 43].

ويقوم المفتون _جزاهم الله خيرا _ بواجب الإجابة عن أسئلة واستفسارات المواطنين وفق منهج وسطي قائم على الكتاب والسنة واجتهادات سلف الأمة من أئمة المذاهب الأربعة. مراعين حال السائلين وظروفهم وأعراف البلاد والعباد واختلاف الزمان والمكان التي تبنى عليها الأحكام الشرعية.

وحرصا على توحيد الصف وجمع الكلمة ينبغي أن تؤخذ الفتاوى من مصادرها الشرعية وهي دائرة الإفتاء العام وخاصه في المسائل العامة تحصيلا للمصالح ودفعا للمفاسد وقد كان في سلفنا الصالح من يتخصص في الفتوى للبلاد كمفتي مكة ومفتي المدينة ... الخ.

وعليه فنرجو من جميع الأخوة عدم التصدي للفتوى العامة لأن كثيرا من إجاباتهم تعبر عن وجهة نظر واحدة قد لا تتناسب والواقع الذي نعيش مما تثير الناس وتنشر الشكوك وقد يكون ضررها أكثر من نفعها.

كما ونهيب بالأخوة المستفتين عدم أخذ الفتوى من غير دائرة الإفتاء العام.

كما ونؤكد على أن تلفونات أصحاب الفضيلة متوفرة على شبكه الإنترنت والرسائل القصيرة في أي وقت.

والله ولي التوفيق.